أكثر من 9000 أصابه باللاشمانيا والرقم في تصاعد بحماة

كشف مدير مكافحة اللاشمانيا بحماة الدكتور باسل ابراهيم أن عدد الإصابات باللاشمانيا / حبة حلب / في مجال محافظة حماة يتعدى ال9000 اصابة والرقم قابل للتصاعد ما يشي بشكل قاطع عن غياب دور الجهات المعنية لجهة الوحدات الإدارية ومجالس المدن والمعنيون الآخرون.

فوحده الإهمال والتقصير الذي يطفو على السطح هو الثمه السائدة للواقع بمحافظة حماة بدليل أكوام الزباله المرمية في كل حي وزواريب في مدينة حماة وضواحيها كجبرين والضاهرية وقمحانه ريفا إنها الصورة المأساوية لواقع مأزوم بات يهدد المئات من المواطنين بالإصابات التي تشوه حاملي هذه الإصابات.

واتهم الدكتور باسل الوحدات الإدارية جراء تقصيرها بعمليات الرش من جهة وعدم ترحيل القمامة بشكل منتظم يوميا، موضحا بأن عدد العاملين المتعاقد معهم لا تكفي الأجور الذي يتقاضونها لأيام حيث لا تتعدى عن الستة عشر الف ليرة فقط ما يدفع العديد من هؤلاء المتعاقدين عن ترك العمل فلا الأجور تكفي ولا البلديات تقوم بواجبها على أكمل وجه حيث مجارير الصرف الصحي المكشوفة في العديد من أماكن تواجد وتمركز هذه الإصابات علاوة على عدم ترحيل القمامة.

من ناحيته قال مدحت القدموسي، مدير بيئة حماة: إن الأسباب الرئيسية لارتفاع نسبة هذه الإصابات يعود لسوء الواقع البيئي ومجاري الصرف الصحي المكشوفة وما يرمى في نهر العاصي من منصرفات المنشآت الصناعية الغذائية وغير الغذائية وعدم تنظيف هذا المجرى ما يجعلها بؤرة لذبابة اللاشمانيا.

الخلاصة : هل تحرك هذه الارقام المتصاعدة لجهة الإصابات من يعنيهم الآمر وايلاء جانب النظافة الاهتمام الذي يستحقه سيما وان الوضع يتعلق بالصحة العامة؟

البعث ميديا || حماة – محمد فرحة

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات