اعتصام طلابي وشبابي عربي أمام مقر الأمم المتحدة في دمشق..دعماً للقدس

في الذكرى الـ 70 لنكبة فلسطين والعرب وتنديدا بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول اعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل سفارة بلاده إليها نظمت اللجنة التنفيذية للاتحاد العام للطلبة العرب اعتصاما طلابيا وشبابيا عربيا أمام مقر منظمة الأمم المتحدة بدمشق أكد المشاركون فيه أن القدس كانت وستبقى عاصمة أبدية لدولة فلسطين العربية.

ووجه المشاركون في الاعتصام رسالة إلى الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة انطونيو غوتيريس سلمها رئيس الاتحاد العام للطلبة العرب أحمد مبارك الشاطر إلى الدكتور خالد المصري المستشار الإعلامي للممثل المقيم للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في سورية.

وجاء في الرسالة: “إن الطلبة العرب سيواجهون بحزم ونضال دائم جميع القرارات الواقعة خارج نطاق القانون الدولي وشرائع الأمم المتحدة وسيمارسون حقهم المقدس والشرعي في الدفاع عن حقوقهم وعن بلدانهم وعن الوطن العربي الواحد والكبير”.

وأشار المشاركون إلى أن حق الشعب العربي الفلسطيني بالعودة إلى أرضه وقراه مقدس ومكفول بعدد من القرارات الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة التي يرفضها الكيان الصهيوني الغاصب ويضرب بها عرض الحائط ويمارس أعتى وأبشع أنواع الإرهاب والإجرام ويقتل المدنيين ويداهم البيوت ويعتقل ويحاكم ويسجن الأطفال بحجج واهية أمام مرأى ومسمع من العالم كله ويعمل جاهدا بكل الوسائل غير المشروعة وغير القانونية على تهويد القدس وتهجير شعبها وسكانها العرب المسلمين والمسيحيين.

ودعا المشاركون منظمة الأمم المتحدة إلى الالتزام بقوانين وشرائع تأسيسها والمحافظة على السلم والأمن الدوليين وعدم السماح للدول الاستعمارية المتغطرسة والمتكبرة بتهديد الأمن الدولي ولجمها عن تهديد الشعوب في دولها وأراضيها والعودة بها لعصور الاستعمار البغيض والاحتلال والهيمنة ونهب الثروات والتجويع والتهجير.

كما أكد المشاركون استنكارهم التام للعدوان الأمريكي والغربي والصهيوني على الجمهورية العربية السورية مطالبين بالقضاء على الإرهاب والحفاظ على أمن ووحدة وسيادة سورية.

وأدان المشاركون صمت منظمة الأمم المتحدة عما يحصل في اليمن من قصف وتدمير وتخريب ومحاولات احتلال من تحالف العدوان السعودي الأمريكي الصهيوني وكذلك التدخلات السافرة في شؤون ليبيا الداخلية ومحاصرة جيشها ومنع تسليحه بهدف انتشار الإرهاب واستمرار الحالة المأساوية فيها.

وتشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة فعاليات شعبية ضخمة في إطار إحياء الشعب الفلسطيني الذكرى السبعين للنكبة المتزامنة مع إجراءات نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة تنفيذا لقرار ترامب الصادر في السادس من كانون الأول الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات