“الثقافة في مواجهة الإرهاب في ملتقى البعث للحوار في فرع الحسكة

ألقى الدكتور نضال الصالح رئيس اتحاد الكتاب العرب محاضرة بعنوان الثقافة في مواجهة الإرهاب ضمن ملتقى البعث للحوار الذي اقيم برعاية الرفيق تركي حسن أمين فرع الحسكة للحزب في قاعة الشهيد حنا عطالله في فرع الحزب.

وتركزت محاضرته على:

– الحرب الكونية على سورية حيث غيّر الكثير من المثقفين ثقافتهم وانتمائهم الوطني

– رأينا بالمقابل هناك عدد كبير قدموا نموذجا عظيما لذلك المثقف المتنور الوطني الحصين.

– مثقفون آخرون ارتضوا لأنفسهم ان يبيعوا ضمائرهم ويؤجروا اقلامهم و يرتزقوا بدماء الشهداء والضحايا من المدنيين والعسكريين وبدؤوا بضخ الاكاذيب والأوهام عما يجري على الارض السورية هؤلاء غادروا الارض السورية واستقروا في بلاد النفط وغيرها.

– لايزال ومن المؤسف هؤلاء يستخدمون الاكاذيب نفسها والاضاليل نفسها والتزييف نفسه مقابل المال بعد ان اكلوا من خيرات هذا الوطن.

– لولا حزب البعث العربي الاشتراكي ولولا سورية وقائدها المؤسس حافظ الاسد والذي اكمل بنائها السيد الرئيس بشار الاسد لما كان أحد من هؤلاء الكتاب والأدباء والمثقفيين المأجورين قد حصل على الشهادة الاعدادية لأنهم كانوا ينتمون الى طبقات فقيرة لا تمكنهم سويتهم الاقتصادية من اتمام دراستهم وبعضهم حصل على شهادات الدكتوراه من جامعات اوربية وغير اوربية وغيرها هؤلاء ابى لانفسهم الا ان يكونوا مأجوريين ومستزلمين ورقا وعبيد.

– قسم منهم وهو الانتهازي والذي التزم الصمت وأسوأ المثقفين وأكثرهم قبحا وخسة ونذالة أولئك الذي باعوا انفسهم وأقلامهم مقابل المال.

– قسم آخر هم المثقفين الأوفياء لهذا الوطن والذين وضعوا انفسهم في صفا واحد مع إخوانهم بواسل الجيش العربي السوري مدافعين وطنهم وقائدهم السيد الرئيس بشار الاسد.. هؤلاء هم المثقفون المقاومون.

كما قدم الاديب مالك صقور قدم مداخلة حول الثقافة التي ظهرت بهذه السنوات الاخير و منها ثقافة البترودولار، ولكن الثقافة الوحيدة التي بقت و فرضت نفسها هي ثقافة المقاومة و القومية العربية و التي اتخذتها سورية ركيزة اساسية لمحاربة الارهاب.

وبدوره الاديب جابر حسن تحدث في مداخلته عن:

– سر تقدم الغرب علينا والسبب في ذلك اعتمادنا على التنظير بينما الغرب يعتمد على التطبيق نحن أمة ننظر وليس لدينا إلا النذر اليسير من التطبيق لما ننظره.

– وجوب ترجمة النظريات التي استفاد منها الغرب إلى واقع عملي لأنهم اخذوا نظرياتنا فطبقوها.

– إن من يتابع الوضع السوري منذ الحرب الشرسة بان الشريحة رقم واحد تستطيع تطبيق ما نظر لها هي المؤسسة العسكرية.

وفي ختام المحاضرة قدم عدد من الحضور مداخلات قيمة عن دور المثقف في مواجهة الإرهاب ودور الكلمة والقلم الوطني خلال الازمات ولاسيما ازمة بحجم الازمة السورية.

أدار الملتقى الأديبة جازية الشيخ علي عضو قيادة فرع الحزب.

 

البعث ميديا || الحسكة ـ عبد الرحمن السيد

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات