اللاذقية.. تقييم مشروعات وخدمات الإغاثي وآليات عمل جديدة لتطويرها

اللاذقية – البعث ميديا – مروان حويجة

أفردت محافظة اللاذقية اجتماعا نوعيا موسّعا ترأسه المحافظ إبراهيم خضر السالم اليوم لتقييم واقع العمل الإغاثي بحضور مديري المؤسسات المعنية واللجنة الفرعية للإغاثة حيث جرت مراجعة تفصيلية ورقمية لمؤشرات  تنفيذ المشاريع الخدمية بالتعاون مع المنظمات الدولية والخدمات المقدّمة لأسر الشهداء والجرحى وما تمّ إنجازه في مجال  إعادة ترميم ما دمّره  الإرهاب في الريف الشمالي.

ودعا المحافظ إلى وضع رؤى جديدة لتطوير العمل الإغاثي في المحافظة ليعود بالنفع على المجتمع ككل وتقديم أفضل الخدمات للمواطن وسد الثغرات التي برزت في العام الماضي واتباع آلية جديدة في التعاطي مع المنظمات الدولية والجمعيات وتأمين متطلبات أسر الشهداء والجرحى وتقييم شامل لعملها بما يؤدي إلى المزيد من النجاح.

ولفت المحافظ السالم إلى أهمية تقييم ما تمّ إنجازه العام الماضي في مجال تقديم المساعدات من المنظمات الدولية والجمعيات الأهلية والخيرية في مجال الصحة والزراعة وتأمين المتضررين وتقديم الخدمات لهم ولا سيما ترميم منازلهم في الريف الشمالي مبيناً أنه تم ترميم أكثر من 1000 منزل بدعم حكومي متواصل مع العمل بالوتيرة نفسها لتجهيز ما تبقى إضافة إلى تقديم الخدمات التي يحتاجها أبناء المحافظة.

بدوره أوضح مدير الزراعة في اللاذقية منذر خيربك أن عدد المنح الزراعية التي تم تقديمها عبر المنظمات الدولية ومكتب الإغاثة بلغ نحو 14692 منحة من خلال معايير وضعتها المنظمات الدولية وبالتعاون مع اللجان المحلية التي تم تشكيلها بقرار من المحافظ على مستوى القرى لإيصال المنح إلى مستحقيها والاستفادة منها في تطوير العملية الزراعية.

من جانبه عضو المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة المهندس مضر منصورة أشار مناقشة التعاون مع المنظمات الدولية من خلال المشاريع المنجزة والوقوف على السلبيات لتجاوزها واتباع آلية جديدة للعلاقة مع تلك المنظمات فضلا عن تأمين متطلبات جرحى الجيش وأسر الشهداء. فيما أوضح رئيس مكتب ذوي الشهداء والجرحى المهندس جميل علي أنه تم تقديم مجموعة متنوعة من الخدمات في العام الماضي لذوي الشهداء والجرحى منها 430 لوحة سيارة و363 رخصة كشك في الريف و392 عداد كهرباء و162 عداد مياه مجاني و158 هاتف ثابت إضافة إلى عدة خدمات أخرى تعود على أسر الشهداء بالفائدة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات