باعتراف الدائرة الأوروبية للأمن: واشنطن استغلت قضية المهجرين السوريين

أكدت الدائرة الأوروبية للأمن والمعلومات أن الولايات المتحدة وحلفاءها الإقليميين بما فيهم كيان الاحتلال الإسرائيلي وبعض الأنظمة العربية استغلوا وسيسوا قضية المهجرين السوريين منذ عام 2012 لتحقيق مآربهم الخاصة في إطار الحرب الإرهابية على سورية.

وأوضحت الدائرة ومقرها روما في تقرير أعده أمينها العام هيثم أبو سعيد حول وضع المهجرين السوريين في لبنان أن المخطط الخطير الذي أعدته واشنطن بالتنسيق الكلي مع كيان الاحتلال الإسرائيلي وعدد من الجهات الإقليمية بشأن المهجرين السوريين يهدف إلى إحداث تغييرات في العالم العربي والإسلامي وينقسم إلى جزأين أولهما أحداث الفوضى والخراب داخل سورية وتهجير معظم سكانها لسهولة السيطرة أما عسكريا أو سياسيا، وثانيهما الضغط عليها من الخارج من قبل الدول التي تستضيف المهجرين السوريين وطرح ما يسمى بالتوطين كما حدث مع الشعب الفلسطيني.

وأشار التقرير إلى أن عمليات التلاعب واستغلال وتسييس قضية المهجرين السوريين في لبنان بدأت منذ عام 2012، مبينا أن الدور الذي تلعبه مفوضية اللاجئين في الأمم المتحدة منذ بداية الأزمة في سورية “غير واضح ومسيس ويتم استغلاله في إطار أجندات سياسية لتنفيذ مصالح قوى عظمى بمساعدات أدوات تنفيذية اقليمية”.

وكان وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية جبران باسيل أكد مؤخرا أن سياسة المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بشأن المهجرين السوريين مرفوضة.

ودأبت الدول الغربية على المتاجرة بقضية المهجرين السوريين بفعل الإرهاب وتجاهل أسبابها المتمثلة بدعم دول أوروبية وغربية عدة التنظيمات الإرهابية في سورية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات