“بكرا إلنا” في مرحلته الرابعة.. سلة من الخطط وباقة متميزين

بعد عمل جاد ومتابعة حثيثة أنهى مشروع بكرا إلنا مرحلته الثالثة وهو الأن قاب قوسين من خوض غمار المرحلة الرابعة من عمره وهي مرحلة يبدو للمتابع أنها قد بنيت على أساس سليم وخطى ثابتة،إذ كانت خواتيم المرحلة الثالثة قد دمغت بموافقة ورضى خبراء وأكاديميين ومستشارين من كبار الأساتذة في الجامعات والمعهد العالي للموسيقى بأقسامه المختلفة إضافة لخيرة الشخصيات في الإعلام الذين استقدمتهم إدارة المشروع للإشراف ولاختبار المدربين بعد تدريبهم ثم تقييم المواهب وانتقاء المميزين للانتقال بهم الى مرج “الرابعة” التي ستكون أكثر ثباتاً من سابقاتها حيث تنوي ادارة بكرا إلنا ايلاء المتميزين اهتماماً ورعاية خاصة دون اغفال من تميز بالمرحلة الثانية والأولى الى جانب احتضان الجدد الراغبين بالانضمام لعائلة بكرا إلنا ليحقق المشروع بذلك احلاماً كان ترسمها بصنع نجوم صغار متميزين بالفن والنحت والتمثيل والاعلام والموسيقا والرياضة وغيرها من المواهب التي ينتقيها الصغار بأنفسهم مع ذرع بذور المحبة والإخاء في قلوبهم وجعل حب الوطن واحترام رموزه وقدسيته واحدة من المبادئ التي لا يمكن المساومة عليها، أما عن نشر ثقافة قبول الأخر واحترام كل الآراء ونثر أريج التعاون في المجتمع والمدرسة وبين الأصدقاء أحدى المسلمات التي سعى اليها بكرا إلنا عبر بوابة الإقناع لأن وكما يقول الكثير ممن التقتهم “البعث ميديا” في نادي محافظة دمشق وهي مركز المشروع بأنها أمور لا يمكن أن يتم تلقينها للطفل بل هي تأتي من القلب الى القلب وهنا تحقق ميزتها التي هي غاية المشروع .

باكورة نشاط

وبعد سير بكرا النا شوطاً ليس بالقليل يمكن الان للمتتبع أن يحكم عليه وأن يكون له وجهة نظر وهو رأي بحسب الكثير ايجابية وراضية عن بكرا النا المولود من رحم الأزمة إذ يكفيه أنه احتضن خلال المراحل الثلاثة أكثر من 20 ألف طفل في ما يزيد عن 20 مركز منتشر في دمشق وريفها وهو مجاني يفتح ذراعيه لكل طفل لديه موهبة ولا يستطيع تحقيقها لسبب من الأسباب إلى جانب عنصر مهم جداً لحظه المشروع وهو ضم الأطفال الذين لديهم حالات خاصة كالتوحد أو صعوبة النطق والآثارالنفسيةالتي جاءت من مفرزات الأزمة،إضافة لذلك قامت إدارة بكرا إلنا بتوفير فرص عمل لكثير من خريجي الجامعات باختصاص علم النفس وطرائق التدريس وغيرها وقام بتدريبهم ميدانياً على أيدي أكاديميين ليكونوا مهيئين للتعامل مع الأطفال ومن الجدير ذكره أيضاًأن أطفال بكرا إلنا شاركوا في الكثير من المسابقات والعروض المسرحية وكان لهم حضور لافت في الصين وروسيا وحصدوا مراتب متقدمة في الخارج إلى جانب المرتبة الأولى في الروبوت وهذا إن دل على شيء فهو يؤكد أن مشروع بكرا إلنا استطاع تحقيق مالم تستطيع جهات كثيرة تحقيقه ونأت بنفسها عن ذلك.

بوابة أمل

وتمكن بكرا إلنا وهو الأهم من لحظ طفل الحرب والاطفال الذين فقدوا عزبزاً أو سكن الجرح منزلهم، لينجح بإخراج الصغار من دائرة الحرب ورسم صورة جميلة عن سوريا ورموزها التي كان الإرهاب قد حاول مراراً تشويهها إلا أن الأطفال وبإدارة حكيمة من بكرا إلنا كسروا رهان الاعداء وتمكن المشروع من نقل الصغار الى ضفة الأمان ليعيشوا عالماً معبئاً بالموسيقا والفن والرياضة وبعيداً عن الدم والرصاص لتكون المرحلة الثالثة بعد كل ذلك عبّارة للانتقال للمرحلة الرابعة الحاملة في جعبتها المتميزين والمستجدين والمدربين وسلة من الخطط الحالمة بجيل جديد يرى في عيونهم مدير المشروع محمد السباعي بريق الأمل ونجوم المستقبل وشباب بعمر الورد يستمد منهم القوة والثبات.

البعث ميديا || نجوى عيدة

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات