جمهوريو واشنطن يدفعون نحو الحرب الباردة.. ونشر تقارير عسكرية عن روسيا

أعدّ الكونغرس الأمريكي مشروع قرار ينظر في إمكانية إعادة نشر تقارير سنوية عن «القوة العسكرية الروسية»، مشابهة للتقارير السنوية التي كانت وزارة الدفاع الأمريكية تحضّرها عن القوات المسلحة في الاتحاد السوفيتي خلال «الحرب البادرة».

أعلن ذلك كل من السيناتور هوفارد ماكيون والسيناتور مايكل تيرنر من الحزب الجمهوري اللذان حضّرا مشروع القرار. وأوضحا أن هدف القرار تقديم المساعدة للسلطات الأوكرانية الجديدة وتعزيز القدرات الدفاعية لحلف شمال الأطلسي (الناتو).

وأكد تيرنر أن الجمهوريين في لجنة الشؤون العسكرية التابعة للكونغرس يعتبرون أن إدارة الرئيس باراك أوباما الديمقراطية «غير واثقة من الخطوات التي عليها اتخاذها» ردا على الأحداث في أوكرانيا، ولهذا السبب فإن القائمين على مشروع القرار يوصون واشنطن بأتباع أساليب أكثر صرامة حيال موسكو، بينها «تجميد التعاون العسكري في تلك المجالات التي لموسكو مصلحة بها» مع الحفاظ على مصالح الولايات المتحدة.

 وأعلن تيرنر عن خطط لاستئناف نشر تقرير «القوة العسكرية الروسية»، مشيرا إلى أنه «عندما كان روسيا خصماً كنا ننشر بشكل دوري تقارير عن نشاطها وحجم مصاريفها على القوات المسلحة».

وفيما يخص تعزيز قدرات الناتو، فإن مشروع القرار يعبّر عن مساندة لنية جورجيا وجمهورية الجبل الأسود ومقدونيا والبوسنة والهرسك الانضمام إلى الحلف بيد أن مشروع القرار لم يذكر أوكرانيا بين المرشحين للانضمام إلى الناتو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات