سورية تخلصت من آثار الغازات المضرة بالأوزون بنسبة 98 بالمئة

بمناسبة اليوم العالمي لحماية الأوزون وتحت شعار “رعاية جميع أنواع الحياة على كوكبنا” أقامت وزارة الإدارة المحلية والبيئة احتفالية في مبنى الوزارة تخللها عرض للإجراءات التي اتخذتها الوزارة في هذا المجال وأهمية تطبيق بنود اتفاقية فيينا وبروتوكول مونتريال حول المواد المستنفذة لطبقة الأوزون.

كما تخلل الاحتفالية عرض فيلم قصير يوضح أهمية المحافظة على طبقة الأوزون.

وأكد معاون وزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس محمد وضاح قطماوي أن سورية نجحت في التزامها بأحكام بروتوكول مونتريال وتعديلاته وفي اجتياز التحديات التي حددها البروتوكول من حيث تحقيق الخفض المستهدف من استهلاك المواد المستنفذة لطبقة الأوزون، مشيرا إلى أن سورية تخلصت من الآثار الضارة للغازات المسببة للاحتباس الحراري والمضرة بطبقة الأوزون بنسبة وصلت إلى 98 بالمئة واستبدلتها بغازات صديقة للبيئة.

وبين قطماوي أنه “رغم الأضرار البيئية الكبيرة التي تسببت بها الحرب الإرهابية على سورية تم وضع برنامج خاص لوقف استيراد المواد المضرة بالبيئة والخاصة بطبقة الأوزون وحددت الإجراءات القانونية والرخص التي تمنح للمنشآت الصناعية التي تنتج التجهيزات التي تستفيد من هذه الغازات وألزمتها باستخدام الغازات البديلة الصديقة للبيئة”.

وأكد مدير سلامة الغلاف الجوي في الوزارة المهندس ابراهيم العلان أن حماية طبقة الأوزون هي قضية عالمية تتطلب تضافر جهود جميع دول العالم وقال إن “أي إجراء يتم اتخاذه بهذا الخصوص بشكل منفرد بمعزل عن المجتمع الدولي غير كاف لذلك اهتمت الاتفاقيات الدولية بهذه القضية وكانت سورية من اوائل الدول التي انضمت اليها والتزمت ببنودها”.

بدورها بينت مدير بيئة دمشق المهندسة وديعة جحا الإجراءات التي اتخذتها مديرية بيئة دمشق لحماية البيئة والتأكد من التزام المنشآت الصناعية والسياحية بتطبيق الاشتراطات والقوانين البيئية.

وأشارت إلى أن المديرية تقوم بمنح الموافقات البيئية لإجازات استيراد المواد الكيميائية والمبيدات والأسمدة وتتأكد من وجود المستودعات المطبقة للاشتراطات البيئية في تخزين المواد بطريقة فنية وصحية، إضافة إلى مراقبة مياه الشرب خاصة في مراكز الإقامة المؤقتة. كما تتخذ الإجراءات المناسبة حول إدارة النفايات بالتنسيق مع مديرية النظافة ومعالجتها.

وذكرت جحا أن هناك إجراءات تتعلق بالنفايات الطبية وتتم معالجتها بطريقة علمية لمنع تأثيرها الضار على البيئة .إضافة إلى توعية المشافي للالتزام بالدليل الوطني لإدارة النفايات الصحية.

تجدر الإشارة إلى أن اليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون يصادف في الـ 16 من أيلول من كل عام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات