شهيدان وعشرات المصابين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في غزة والضفة الغربية

استشهد فلسطينيان وأصيب العشرات برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الجمعة الثالثة والثلاثين ضمن مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة تحت عنوان “المسيرات مستمرة”.

وذكرت وكالة معا الفلسطينية أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز السامة على مئات الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة ما أدى إلى إصابة العشرات منهم بجروح شرق خانيونس ورفح جنوب قطاع غزة وشرق البريج وسط القطاع.

وأكدت الهيئة العليا لكسر الحصار أن المسيرات ستبقى مستمرة حتى كسر الحصار عن القطاع.

ووصل عدد الشهداء الذين قضوا جراء قمع قوات الاحتلال الاسرائيلي مسيرات العودة وكسر الحصار منذ الثلاثين من آذار الماضي إلى 221 شهيدا بينهم 37 طفلا إضافة إلى اصابة أكثر من 24 ألفا بجروح مختلفة وحالات اختناق بالغاز.

وفي الضفة الغربية، أصيب عشرات الفلسطينيين اليوم بحالات اختناق جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة سلمية انطلقت في قرية رأس كركر غرب رام الله تنديدا بمحاولات الاحتلال الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين في جبل الريسان لمصلحة التوسع الاستيطاني.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية معا أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين الذين كانوا يؤدون صلاة الجمعة فوق الأراضي المهددة بالاستيلاء ما أدى إلى إصابة العشرات منهم بحالات اختناق.

وتواصل سلطات الاحتلال سياساتها الاستيطانية في إطار مخططاتها العدوانية لتهجير الفلسطينيين متجاهلة القرارات الدولية ولا سيما قرار مجلس الأمن 2334 لعام 2016 الذي يطالب الاحتلال بوقف فورى لكل عمليات الاستيطان على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

كما أصيب أربعة فلسطينيين بجروح والعشرات بحالات اختناق جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة كفر قدوم الأسبوعية في الضفة الغربية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 15 عاما.

ونقلت وكالة معا الفلسطينية عن منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي قوله ” إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وأعتلت أسطح منازل الفلسطينيين وأطلقت على ساكنيها الرصاص الحي وقنابل الغاز السامة ما أدى إلى إصابة اربعة فلسطينيين بجروح والعشرات بحالات اختناق بينهم رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف”.

وتشهد بلدة كفر قدوم مظاهرات مستمرة ضد قوات الاحتلال ولا سيما يومي الجمعة والسبت وباتت تشكل جزءا من الحياة العامة في البلدة التي التهم جدار الفصل العنصري والاستيطان أراضيها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات