عمران: لقاءات السيد الرئيس اسهمت بحراك اعلامي وسياسي وفكري مطابق للحقائق

تناول ملتقى البعث للحوار، الذي أقامه فرع السويداء للحزب “المقابلات الصحفية للسيد الرئيس بشار الأسد خلال الأزمة وتأثيرها في الرأي العام المحلي والعربي والدولي”.

واستضاف الملتقى الرفيق الدكتور عبد اللطيف عمران المدير العام لدار البعث، الذي أكد أن السيد الرئيس ينطلق في لقاءاته من عدة حقائق أبرزها: إدراكه لوجود استراتيجيات سابقة ولاحقة للحرب هدفها السيطرة على شعوب المنطقة وبناها الفوقية والتحتية، إضافة إلى الاطماع الاستعمارية القديمة المرتبطة بوجود دول وكيانات كتركيا والسعودية وقطر و”الكيان الصهيوني” بإمكانياتها الاعلامية الموجهة للتغيير الايديولوجي وضرب الحقائق ، وانطلاق نسق مقابلات سيادته من عدم وجود نسق إعلامي سياسي موضوعي فلا يوجد إعلام بلا إنحياز، وادراك سيادته هدف الاعلام المضلل الساعي لدفن مفهوم الثورة في وعي الجماهير واستنبات وعي زائف تغذيه العصبيات المريضة، والتركيز على تحويل الانتباه عن القضايا المركزية المتمثلة في مقاومة احتلال الأرض والمقدسات إلى وضع قضايا جديدة لنقل الصراع الى الفسيفساء المجتمعية في الوطن الواحد.

وأشار عمران أن لقاءات الرئيس الاسد مع وسائل الاعلام المحلية والعربية والاجنبية المقروءة والمسموعة والمرئية والالكترونية وكذلك اللقاءات الخاصة مع الوفود والقوى السياسية والشعبية خلال سني الازمة اسهمت في تعزيز الرؤية الحقيقية الواقعية والموضوعية للحرب على سورية ورسخت قناعات قطاعات واسعة من الرأي العام المحلي والاقليمي والدولي ان ما تواجهه الدولة الوطنية العروبية السورية في مختلف قطاعاتها ليس نتاج أزمة داخلية ولا حرباً اهلية بل هي مسألة حرب على سورية وليس فيها.

وأضاف عمران: ورغم تطور مفهوم الرأي العام الذي بدأ بالتحول إلى علم إبان الثورة الفرنسية وتطورت أدوات التأثير فيه وصناعته نتيجة للتطور التكنولوجي وثورة المعلومات فإن هذا الرأي لم يَسلم من الاختراق والتضليل وأكبر دليل على ذلك كانت الانتخابات الأميركية الأخيرة.

وظل الرأي العام طوال فترة الحرب على سورية وقبلها عرضة للاستهداف، وتصدى الشعب السوري والمؤسسات الوطنية لهذا الاستهداف، وشكلت لقاءات السيد الرئيس بشار الأسد أهم المؤثرات في الرأي العام والمقوض الأساسي للتضليل الممنهج الذي استهدفه.

واشار الى ان هكذا لقاءات واسئلة واجابات لا تاتي من الخاطرة وهي من السهل الممتنع وعليها تعكف مراكز الابحاث والدراسات والسياسات والاعلام بالتحليل واعادة القراءة وتضع خططا للتعامل معها بالمقابل

وأكد مدير عام دار البعث الى ان لقاءات السيد الرئيس فضحت ابعاد البربوغندا التي شوهت الحقائق وزورت الواقع  بهدف السيطرة واستلاب مجتمع احادي البعد تكونه وتبنيه هذه البربوغندا عن طريق استثارة العواطف وتعطيل التحليل المنطقي بما يؤدي الى خروج نخبة من الطبقات الفقيرة موظفة بخبث لتأخذ دورها في قيادة الحي او المنطقة او العشيرة لتعمل من خلال استلاب وعي من تستقطبه على تحطيم مؤسسات الدولة الوطنية والطموح  الشيطاني لبناء مؤسسات بديلة تكون على مقاس طموحها التي يغرر به وبها بالوعد والوعيد الخارجي.

بدوره بين الرفيق ياسر الشوفي أمين فرع الحزب أن الرئيس الاسد كان عنوانا للصمود والمقاومة وأعطى دروسا عبر مقومات أساسية أهمها الرهان على الشعب وارادته، مؤكداّ على ان مراسيم العفو التي منحها سيادته فتحت الباب للعودة إلى حضن الوطن وتعزيز الانتصار عبر المصالحة والمسامحة.

وقال الرفيق يحيى الصحناوي عضو قيادة فرع الحزب مدير الملتقى أن العالم كله يقول اليوم هكذا قال الاسد بعد ان استطاع بحكمته وصموده قيلدة سفينة الوطن في مواجهة عواصف الارهاب فكان لخطاباته الاثر الاكبر في توضيح المؤامرة وتداعياته.

وأكد المشاركون اهمية اللقاءات الاعلامية للسيد الرئيس بشار الاسد في التأثير بالرأي العام محلياً واقليمياً ودولياً عبر توضيح حقيقة ما تتعرض له سورية، ولفت المشاركون الى ان الرئيس الاسد انطلق في لقاءاته من رؤية ومنهج استراتيجي وتحليل منطقي و استشراف وجرأة ووضوح وشفافية ومرونة وحكمة في الحوار.

البعث ميديا|| السويداء-بلال ديب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات