قيس وليلى.. في طرطوس

يخترق نهر “قيس وليلى” عدداً من القرى والوديان في منطقة الدريكيش بطرطوس مشكلاً لوحة جمالية ساعدت على نشوء سياحة شعبية جمعت بين بساطة المكان ورقي الخدمات وساهمت بدورها في إحياء المنطقة الجبلية ذات الطبيعة البكر وتأمين عدد من فرص العمل للسكان وتنشيط الحركة الاقتصادية فيها.

فعلى ضفاف النهر ومنذ سنوات طويلة أنشأ سكان القرى المجاورة له ممن يمتلكون أراضي على ضفتيه عدداً من المقاصف والمطاعم والجلسات الشعبية التي تقدم خدمات للزوار خلال فصل الصيف.

ويوضح غيث حسين من سكان المنطقة وصاحب إحدى المنشآت فيها أن النهر دائم الجريان وتزداد غزارته في فصل الشتاء، مبيناً أن النهر ترفده مجموعة من الينابيع كالدلبة وبمحصر وبيت الوادي والهني والعيدون وأبو سمرة وساعين واستفاد السكان من وجود الآبار الارتوازية في إنشاء مسابح خاصة ضمن تلك المقاصف يرتادها سكان القرى المجاورة.

ويبين حسين أن سبب التسمية يعود حسب روايات الأهالي لمرور النهر بقرية تدعى ساعين الشرقية وهو اسم سرياني يعني المياه ولها اسم آخر وهو “ليلى” ويجتمع مع نهر “قيس” الذي يمر بنفس القرية فاطلق عليه نهر “قيس وليلى”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات