لبنان.. إضراب عام لقطاع النقل البري وتلويح بالتصعيد

 

نفذ قطاع النقل البري في لبنان  إضراباً عاماً احتجاجاً على عدم تنفيذ مطالبه، لا سيما منافسة العمالة الأجنبية للسائقين اللبنانيين، وتخفيض أسعار المحروقات وإقرار خطة للنقل العام.

إضراب قطاع النقل العام يأتي ضمن سلسلة تحركات تصعيدية بدأها منذ سنوات، ومن ثم جمد تحركاته بعد الاتفاق مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون العام الفائت.

رئيس اتحاد النقل البري بسام طليس أشار إلى أن أي بند من الاتفاقات لم ينفذ مع الرئيس عون، ولذلك قررنا التحرك بعد أن أجلنا هذه التحركات أكثر من مرة، مضيفا أن أشهراً مضت من دون نتيجة على الإطلاق.

ويحتج السائقون على عدم إعادة مراكز المعاينة الميكانيكية التي تديرها شركات خاصة إلى الدولة.

السائقون أكدوا أن الإضراب والتظاهر والاعتصام هو حق دستوري لحماية السائقين العموميين من التعديات المخالفة للقانون، وحماية أموال الدولة تنفيذا للقانون، لا سيما بعد صدور قرار مجلس شورى الدولة القاضي بإلغاء صفقة المعاينة الميكانيكية، وتذكير رئيس الحكومة ووزير الداخلية بما التزما به أمام اللبنانيين جميعا ورؤساء الاتحادات والنقابات.

طليس لفت إلى أن اتحاد النقل البري متمسك بالمعاينة ولكن وفق القانون وليس التنفيعات، وأكّد الذهاب إلى التصعيد إن لم تؤخذ تحركاتهم بجدية، لا سيما بنود الاتفاق والبند المتعلق بمطار بيروت، حيث سيتوجهون إلى تصعيد أكبر بمراكز النافعة وعلى الطرقات وفي مواقع عدة.

في سياق آخر، نظم اعتصام تضامني مع رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة اللأسمر احتجاجاً على رفع وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال رائد خوري دعوة قضائية ضدّ الأسمر على خلفية حوار تلفزيوني سابق، وطالبت النقابات الوزير بسحب الدعوى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات