ندوة حوارية حول المشروع الوطني للإصلاح الإداري في حماة

ركزت مداخلات المشاركين في الندوة الحوارية التي أقامها اتحاد عمال محافظة حماة حول الشفافية والمساءلة وتطوير التشريعات في دعم المشروع الوطني للإصلاح الإداري، على أهم مقومات ومرتكزات تفعيل هذا المشروع الوطني وآليات ومنطلقات تعزيز نجاحه وانتهاج أساليب فاعلة على صعيد المؤسسات العامة وإعادة هيكلتها لتحقيق النتائج المرجوة.

ودعا المشاركون في الندوة إلى تفعيل آليات عمل مكافحة الفساد ومعاقبة المفسدين وضرورة تعديل بعض مواد قانون العاملين الأساسي رقم 50، وإقرار نظام المراتب الوظيفية وتحديد مدة التكليف بالإدارة بما يحقق تكافؤ الفرص وإعادة النظر بسقوف الرواتب والأجور وتخفيض سن التقاعد وإعادة النظر بنظام تقويم أداء العاملين وتطبيق النظام الداخلي بإسناد الوظائف وإحداث بنك معلومات لكل مؤسسة وربط التقييم بالإنتاج الحقيقي.

ولفت عبد الحليم الخليل عضو قيادة فرع حماة لحزب البعث رئيس مكتب العمال الفرعي إلى  أهمية الأنشطة الحوارية التفاعلية في الخروج برؤى وأفكار بما يمكن من الوصول إلى برامج عمل مؤسساتية وأكاديمية وإدارية متكاملة مع بعضها في مختلف الجوانب والتركيز على تعميق الأنشطة الحوارية لإسهامها في توعية العمال وجميع الشرائح المجتمعية حول أهمية المشروع الوطني للإصلاح الإداري الذي يعتبر ركناً أساسياً من أركان عملية إعادة الإعمار.

من جهته أوضح رئيس اتحاد عمال حماة مصطفى الخليل أن هذه الندوة هي واحدة من سلسلة ندوات قادمة ستتخصص لمناقشة المشروع الوطني للإصلاح الإداري، مبينا أن المقترحات التي ستنتج عنها سترفع للجهات المعنية بحيث تكون داعماً ورافداً للعمل الحكومي.

وتحدث الدكتور كنجو عبود كنجو مدرس في كلية الاقتصاد بجامعة حماة عن موضوع الإصلاح والتطوير الإداري في سورية مستعرضاً الفرق بين الإصلاح الإداري المعني بإدخال تغييرات جوهرية في نظم الإدارة العامة والتنمية الإدارية المعنية بإحداث تغيير جذري في النظم واللوائح والهياكل والتشريعات الناظمة للعمل.

من جانبه أكد محمد سعيد الأسود عضو قيادة فرع حماة للجبهة الوطنية التقدمية أهمية تقييم الأداء واعتماد القياس وتفعيل المساءلة القانونية لافتاً إلى أن تطبيق القانون والمحاسبة سينعكس على المستوى المعيشي نظراً لإسهامه في وضع وتطبيق خطط صحيحة تسهم في دعم الحركة الاقتصادية والتخلص من منعكسات الأزمة الاقتصادية الحالية بتحسين العملية الإنتاجية كما ونوعاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات