إيران: الكميات المكتشفة من خام اليورانيوم تبعث الأمل

أكد علي أكبر صالحي مساعد الرئيس الإيراني رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن الكميات المكتشفة من خام اليورانيوم في البلاد تبعث على السرور والأمل.

وفي تصريح لوكالة الأنباء الإيرانية “ارنا”، قال صالحي «لقد تم في الماضي تقييم حجم احتياطي اليورانيوم الموجود في البلاد إلا أنه كان تقييما مبدئيا»، مشيراً إلى أن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية تمكنت عبر المسح الجوي أو الراديو متري والمغنوتومتري من الإسراع في مسيرة الكشف عن الأماكن التي من المحتمل أن يتواجد اليورانيوم فيها.

وأضاف صالحي أنه «لم يتم لحد الآن إجراء مسح شامل لمساحة البلاد كلها بشأن تواجد اليورانيوم فيها وقد قمنا بمسح ما بين 30 و 40% من المساحة للكشف عن مصادر اليورانيوم إلا أن المعلومات التي حصلنا عليها تبعث على السرور والأمل»، لافتاَ إلى أن بلاده تملك اسهما في شركة لإنتاج اليورانيوم وهي شركة روسينغ وانها ستتابع أسهمها في هذه الشركة.

وحول تصريحاته بشأن العدول عن التخصيب.. قال صالحي إنه «عندما يصبح ملفنا النووي طبيعيا والتمكن من شراء محطات إنتاج الكهرباء النووي من مختلف الدول التي تمتلك القدرة على صنع المحطات فمن المحتمل أن نحدد في حالات ما من الناحية الفنية إننا نريد محطة الماء الثقيل لإنتاج الكهرباء وليس محطة الماء الخفيف».

وحول إنتاج البلوتونيوم في مفاعل اراك ومزاعم الغرب بإمكانية إنتاج القنبلة الذرية منه قال صالحي إن “المسؤولين الغربيين يقولون على لسان خبرائهم ومؤسساتهم البحثية بان مفاعل الماء الثقيل يمكنه أن يكون مصدرا لأنشطة غير سلمية وصنع القنبلة الذرية وهذا القول يعد كذبة علمية كبرى في العالم”.

وأوضح صالحي أن “إنتاج القنبلة الذرية بحاجة إلى عنصر البلوتونيوم 239 ولو أريد إنتاج هذا العنصر فإنه ينبغي ألا يبقى الوقود أكثر من 10 إلى 15 يوما في المفاعل” مضيفا أنه “لو بقي البلوتونيوم أكثر من 15 يوما في المفاعل سيختلط مع البلوتونيوم 240 و242 ولن يكون بالإمكان التمييز فيما بينها وان هذا البلوتونيوم لن يكون قابلا للاستعمال في إنتاج الأسلحة النووية”.

ولفت صالحي إلى أنه “من المحتمل أن يدعي الطرف الآخر بأن إيران ستخرج الوقود من المفاعل قبل 15 يوما غير اننا لا يمكننا حتى فتح حنفية بعيدا عن كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية” وان مثل هذا الادعاءات لا معنى لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.