روحاني: إيران أدت دورها لمنع حرب جديدة على المنطقة وسورية

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن طهران أدت دورها المؤثر للحد من وقوع حرب جديدة على المنطقة وسورية وقال ” إن كثيرا من الدول أدت دورها في الحيلولة دون وقوع هذه الحرب المدمرة على المنطقة إلى جانب إيران واليوم نشهد بأن القوى الكبرى تضطر للاهتمام بدور الشعب الإيراني في تسوية الملفات الإقليمية”.

ولقيت التهديدات الامريكية وغيرها من الدول الغربية بشن عدوان على سورية الصيف الماضي استنكارا شديدا وواسعا من شعوب تلك الدول وتنديد أغلبية دول عالم وفي مقدمتها إيران وروسيا اللتان أكدتا أن اللجوء إلى القوة لحل الأزمة في سورية سيؤدي إلى زعزعة ومواصلة تقويض الوضع فيها وفي المنطقة برمتها وأكدتا عدم وجود بديل للحل السياسي للأزمة في سورية.

وأضاف روحاني خلال مشاركته في مراسم العيد الوطني للطلبة في جامعة شهيد بهشتي” أن التوصل إلى الإتفاق النووي بين إيران و مجموعة خمسة زائد واحد أثار حفيظة وإستياء الصهاينة وهذا الإتفاق وجه ضربة لهم إلى جانب بعض الدول التي لا ترى مصالحها الوطنية “.

وقال” يجب أن نمتلك أجهزة الطرد المركزي لاستخدام الطاقة النووية سلميا وفي الوقت نفسه يجب أن نولي إهتماما كبيرا للإقتصاد الوطني وازدهاره وعيش ورخاء الشعب الإيراني “.

ولفت الرئيس الايراني إلى أنه ” لا يعتبر إستخدام الطاقة النووية والتقنية النووية حق للشعب الإيراني غير قابل للتفاوض فحسب بل نعتبر تقنية تخصيب اليورانيوم حقا غير قابل للتفاوض أيضا”.

وقال الرئيس روحاني” ان يوم الطالب الجامعي الذي يصادف اليوم هو يوم الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية” مؤكدا أن ” الجامعات باتت اليوم كلها واقفة وبصمود أمام جميع أنواع الاستبداد والاستعمار وأي تدخل للاجانب في شؤون إيران الداخلية “.

وأشار إلى أن الحكومة الإيرانية تبذل قصارى جهودها من أجل الاستفادة المثلى من طاقات الجامعات ” لصالح البلاد والشعب إضافة إلى شعوب المنطقة والعالم الإسلامي بل وكل المستضعفين في العالم”.

ولاقت تصريحات روحاني ترحيب الطلبة المشاركين في المراسم ورددوا شعارات مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل ” الموت لأمريكا” و ” الموت لإسرائيل” و ” إستخدام الطاقة النووية حق إيران غير قابل للتفاوض”.

ومن المقرر أن يصل إلى إيران اليوم وفد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بخصوص مصنع الماء الثقيل في مدينة اراك الإيرانية بناء على الموافقة الايرانية ووفق الاتفاق الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية تحت عنوان “إطار التعاون” وستكون هذه الزيارة هي الثالثة لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المصنع المذكور.

ويأتي الرد الإيراني الإيجابي على هذا الطلب انسجاما مع رغبة إيران التأكيد على سلمية نشاطاتها النووية ونواياها الطيبة بهذا الصدد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.