المفتي حسون: الشعب السوري لا يحتاج إلى وصاية من الخارج

أكد سماحة الدكتور أحمد بدر الدين حسون المفتي العام للجمهورية أن “المسلم الحقيقي لا يمكن أن يكون إرهابيا وأن الدين خادم للمجتمع” داعيا أبناء الوطن إلى التكامل ونبذ الحقد و الكراهية ومعالجة الأخطاء بالحسنى “لأننا أمة واحدة وإلهنا واحد ورسالتنا واحدة مسلمين ومسيحيين”.

ولفت سماحة المفتي حسون خلال لقاء جماهيري في المركز الثقافي بمدينة جبلة إلى أن إعادة البناء تحتاج إلى التكامل بين جميع أبناء الوطن في كافة المجالات بعد أن تجاوزت سورية خطر العدوان الخارجي وانتصرت على الجريمة التي ساهمت بها 120 دولة بفضل دماء شهدائها وتضحيات أبنائها.

وأشار سماحة المفتي إلى أن المؤامرة التي تتعرض لها سورية هي نتيجة مواقفها الرافضة لمشاريع التقسيم في المنطقة ولوقوفها إلى جانب المقاومة في لبنان و فلسطين والعراق مؤكدا أن الشعب السوري شعب راشد وناضج لا يحتاج إلى الوصاية من الخارج “وهو صاحب القرار في اختيار مستقبله ومن تكون قيادته”.

من جهة أخرى أكد سماحة المفتي حسون خلال لقاء مع الأهالي في المركز الثقافي بمدينة القرداحة أن سورية تكتب اليوم تاريخها الجديد وهي تدافع عن العالم العربي والإسلامي ولم يتمكن الأعداء من إخضاعها بفضل صمود أبنائها محملا آل سعود مسؤولية إراقة دماء السوريين.

وأشار سماحة المفتي إلى أن المؤامرة بدأت منذ عام 2000 إلا أنها تحطمت أمام قوة أمهات وأبناء وأبطال سورية بالرغم من “استخدام شعارات الدين والقوميات التقسيمية من قبل الإعلام المضلل وخصوصا قناة الجزيرة متناسين أن السوريين هم من أعطى الثقافة للخليجيين”.

حضر اللقاءين أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي باللاذقية الدكتور محمد شريتح وأحمد شيخ عبد القادر محافظ اللاذقية ومفتي اللاذقية الشيخ زكريا سلواية و عدد من أعضاء مجلس الشعب في المحافظة.

البعث ميديا – سانا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.