مئات المتطرفين الأوروبيين يقومون بنهب وتعذيب وقتل السوريين

أكد موقع ايورابيا الالكتروني التشيكي أن تجنيد المتطرفين في أوروبا للقتال الى جانب المجموعات المسلحة في سورية يمثل خطرا أمنيا كبيرا على الأوروبيين إلى جانب الأخطار الاجتماعية والاقتصادية الناجمة من ذلك.

وذكر الموقع أن مئات المتطرفين من أوروبا الغربية يتواجدون الآن في سورية ضمن صفوف الإرهابيين لذا لم يكن من المصادفة إعلان القيادة السورية أن على أوروبا أن تكون مدينة لسورية لأن الجيش السوري يقوم بتخليص أوروبا من هؤلاء المتطرفين والإرهابيين.

ورأى الموقع أن هذا الأمر لن تتخلص أوروبا منه بشكل سهل مشيرا إلى أن تركيا التي يتدفق أغلب المتطرفين عبرها إلى سورية يقال الآن انها قامت بإعادة أكثر من ألف منهم إلى ألمانيا وسيعقبهم 1500 آخرون وبالتالي فإن ما يقض مضاجع الأجهزة الأمنية الأوروبية بدأ يتحقق.

وأوضح الموقع أن “الدول الأوروبية تتعاون بشكل نشط في هذا المجال الآن” لأنها لم تعد تستطيع أن تنظر كيف يقوم مئات المتطرفين من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا والشيشان ومن دول أخرى بعمليات النهب والتعذيب وقتل المدنيين السوريين.

وكانت تقارير إستخباراتية وإعلامية غربية أكدت تدفق المئات من المتطرفين الأجانب من مختلف الدول الأوروبية للقتال إلى جانب المجموعات الإرهابية تحت ما يسمى “الجهاد” بينما حذرت تقارير أخرى من مخاطر هؤلاء الإرهابيين لدى عودتهم إلى بلدانهم.

 البعث ميديا – سانا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.