اختتام دورات التدريب والتأهيل لعناصر قوى الأمن الداخلي

اختتمت في دمشق ودرعا وإدلب وحمص والسويداء وحماة وطرطوس واللاذقية والقنيطرة اليوم أعمال دورات التأهيل والتدريب التي أقامتها قيادات الشرطة في المحافظات لعناصر قوى الأمن الداخلي المستفيدين من مرسوم العفو رقم 70 للعام 2013 بعد تسوية أوضاعهم قضائيا ومسلكيا ليعودوا إلى حضن الوطن وليواصلوا مهامهم في الدفاع عن ترابه والتصدي للإرهاب.

وأشار معاون وزير الداخلية اللواء عبد الكريم حبيب سليمان خلال تخريج دورة الملتحقين بمدرسة الشرطة بدمشق إلى أن الدورة التأهيلية والتدريبية تخللها إعداد بدني وعقائدي يكفل للمستفيدين من مرسوم العفو العودة الى صفوف قوى الأمن الداخلي رجالا أشداء أوفياء ليعملوا مع زملائهم على تعزيز صمود سورية ومنعتها ومحاربة الارهاب مبينا أن سورية تواجه حربا كونية تكالبت فيها قوى عالمية أمريكية واقليمية وعربية وبتخطيط مع الصهيونية للنيل من سيادتها وكرامتها واستقلال قرارها لكنها ستبقى عصية على الرضوخ والاستسلام.

ولفت اللواء سليمان إلى أن سورية الحضن الدافئء والأم الحنون لكل أبنائها حيث جاء المرسومان 70 و71 المتضمنان منح عفو عام عن جرائم الفرار وتمديد مهلة الاستفادة شهرا إضافيا لاحتضان أكبر عدد ممكن من الفارين من الخدمة لخدمة وطنهم.

وهنأ اللواء سليمان المستفيدين من المرسوم بعودتهم الى صفوف قوى الامن الداخلي والتحاقهم بوحداتهم ليدافعوا مع الجيش السوري عن الوطن ضد الإرهاب منوها بجهود كل من أسهم في انجاح هذه الدورة من مدربين ومحاضرين وإدرايين.

وبين معاون وزير الداخلية أن صمود السوريين ودعمهم لجيشهم الباسل وقيادتهم في مواجهة المجموعات الإرهابية المسلحة هو السبب الرئيسي في الانتصارات المتتالية على الإرهاب والتي تشكل بشارة النصر الكبير وعودة سورية كما كانت واحة الامن والاستقرار.

بدوره أشار مدير مدرسة الشرطة العقيد أحمد الفرحان إلى أن الدورة التدريبية استمرت 15 يوما واستفاد منها 175 عنصرا تلقوا فيها مختلف أنواع التدريبات إضافة إلى محاضرات توجيهية حول الإرهاب والتطرف مبينا أن المستفيدين عادوا بشكل طوعي وارادي إلى صفوف قوى الأمن الداخلي بعد أن واجهتهم ظروف حالت دون التحاقهم بعملهم.

وفي درعا ذكر قائد الشرطة اللواء محمد أديب الأسعد خلال تخربج 78 عنصرا من الملتحقين بالخدمة أن الهدف من الدورة التدريبية إعادة تأهيل العناصر الذين فروا من الخدمة أو انقطعوا عنها لأسباب متعددة في مقدمتها تهديدات المجموعات الارهابية المسلحة لهم بالقتل أو اختطافهم أو قطع الطرقات من قبلها.

ولفت قائد الشرطة إلى أن الملتحقين بالدورة تلقوا دروسا في التوجيه المعنوي والتأهيل البدني داعيا كل من يرغب بالعودة الى حضن الوطن للاستفادة من فترة تمديد المرسوم والالتحاق بزملائه في تأدية واجبهم الوطني.

من جانبه بين معاون قائد الشرطة العميد طلال العيسمي أن الباب لا يزال مفتوحا أمام من يرغب بالعودة الى حضن الوطن مشيرا إلى أن قيادة الشرطة تتلقى يوميا عشرات الاتصالات والطلبات ممن يرغبون بالعودة الى صفوف الأمن الداخلي بعد اكتشافهم حقيقة ما يجري في سورية وادراكهم أن الوطن فوق كل اعتبار.

وبين المستفيدون من الدورة أن المجموعات الارهابية منعتهم من العودة لممارسة اعمالهم عبر الضغط عليهم إما بالتهديد بالقتل أو استهداف عائلاتهم لكنهم تحدوا هذه التهديدات وعادوا إلى حضن الوطن مستفيدين من مرسوم العفو.

وفي حمص أشار قائد الشرطة اللواء اكرم بصو خلال تخريج 114 من الفارين من الخدمة والتحقوا بخدمتهم بموجب مرسوم العفو إلى أنه تم تأهيل العناصر عسكريا ونفسيا ليلتحقوا بخدمتهم ويؤدوا مهامهم في حماية الوطن والمواطن.

ولفت عدد من الملتحقين بالدورة إلى أن مرسوم العفو شكل فرصة لعودتهم الى حضن الوطن والذود عن حياضه بعد أن منعتهم وزملاءهم الظروف من ممارسة عملهم إلى جانب زملائهم داعين من لم يلتحق إلى الاستفادة من مرسوم العفو والالتحاق فورا.

وفي ادلب بين قائد الشرطة اللواء قحطان غبارة خلال تخريج 100 عنصر ممن استفادوا من مرسوم العفو أن هدف الدورة التاهيلية والمسلكية التي أجريت للملتحقين رفع الروح المعنوية لديهم وتزويدهم بالخبرات التي ترتبط بعملهم في خدمة الوطن والدفاع عنه.

وأكد عدد من المستفيدين من الدورة حرصهم على أن يكونوا العين الساهرة على خدمة الوطن والمواطن.

وفي القنيطرة تم تخريج إعداد من عناصر قوى الأمن الداخلي الملتحقين بالخدمة والمستفيدين من مرسوم العفو رقم 70 بعد تلقيهم تدريبات ودروس في اللياقة البدنية وحفظ النظام والتأهيل النفسي والتوجيه المعنوي والسياسي.

وأكد قائد الشرطة اللواء جمال بيطار أن منح الفرصة للعناصر ممن اضطرتهم الظروف لترك خدمتهم دليل على أن الوطن يتسع لجميع أبنائه الذين يتوجب عليهم الدفاع عنه.

وأكد عدد من المستفيدين من مرسوم العفو استعدادهم للتضحية في سبيل سورية والعودة إلى أماكن خدمتهم والمساهمة مع الجيش العربي السوري في حربه ضد الإرهاب.

وفي السويداء أكد قائد شرطة المحافظة العميد عدنان اسماعيل خلال تخريج 263 عنصرا من الملتحقين بالخدمة أن مرسوم العفو يأتي في إطار افساح المجال أمام الفارين من الخدمة للعودة إلى حضن الوطن الذي يتسع لجميع أبنائه الشرفاء.

وطلب اسماعيل من الملتحقين العمل الى جانب زملائهم في قوى الأمن الداخلي والقيام بواجبهم المقدس في الدفاع عن الوطن وحماية أمنه واستقراره.

وأشار عدد من المستفيدين من الدورة وتمت تسوية أوضاعهم إلى أهمية المرسوم في إتاحة الفرصة أمامهم للعودة إلى حضن الوطن والى أعمالهم مبينين أن إجراءات تسوية أوضاعهم تمت بسرعة وتسهيلات كبيرة.

وفي محافظة حماة لفت قائد الشرطة العميد فايز غازي محمد إلى دور عناصر قوى الأمن الداخلي وحفظ النظام في الدفاع عن الوطن ومشاركتهم الجيش العربي السوري في التصدي للمجموعات الإرهابية المسلحة التي تستهدف مقومات الدولة وأركانها وسبل عيش المواطن وأمنه.

واوضح قائد الشرطة خلال تخريج 186 عنصرا من قوى الأمن الداخلي الذين سويت اوضاعهم ان التدريبات والدروس التي تلقوها في الدورة تشكل نقلة نوعية في مهام وعمل قوات حفظ النظام التي تتناسب والحرب التي تشن على سورية مؤكدا أن قيادة الشرطة اتخذت جميع الإجراءات الكفيلة بتسهيل تسوية أوضاع الفارين وازالة العقبات التي تعترض عودتهم.

من جانبه بين معاون قائد شرطة المحافظة موفق الفندي أن مرسوم العفو سهل على أبناء الوطن من عناصر الشرطة وقوات حفظ النظام والعسكريين ممن غرر بهم أو ضلوا الطريق العودة إلى حضن سورية.

وفي اللاذقية اوضح قائد الشرطة اللواء طلعت مسلم خلال تخريج 70 عنصرا ممن سلموا انفسهم للجهات المختصة لتسوية اوضاعهم بموجب مرسوم العفو أن الدورة حققت الغاية المرجوة منها حيث ابدى الخريجون الاستعداد الكامل لتنفيذ المهام التي سيكلفون بها في وحداتهم لافتا إلى أن الوطن هو الحضن الدافئ الذي يتسع لجميع السوريين.

ودعا الخريجين إلى الاستفادة من أخطاء الماضي والالتزام بأداء المهام الموكلة لهم والانخراط في المجتمع بما يعزز حالة الصمود ومواجهة العدوان والمجموعات التكفيرية التي تسللت لتخريب وتفكيك النسيج السوري.

وأبدى عدد من الخريجين استعدادهم لممارسة دورهم الوطني في دحر الإرهابيين بعد أن تبينت لهم حقيقة المؤامرة التي تتعرض لها سورية داعين كل من تعرض للتضليل او غرر به إلى تسليم نفسه والاستفادة من مرسوم العفو والمساهمة في الدفاع عن تراب الوطن.

وفي طرطوس أشار معاون قائد الشرطة العميد مصطفى بعيتي خلال تخريج 40 عنصرا ممن استفادوا من مرسوم العفو رقم 70 لعام 2013 إلى أن جميع الملتحقين عادوا طواعية حيث تم وضع برنامج تدريبي نفسي وعسكري لهم لتأهليهم وتسهيل عودتهم إلى عملهم والدفاع عن شرف الأمة. ودعا عدد من الخريجين جميع الفارين الى تسليم أنفسهم للجهات المختصة للعودة إلى حضن الوطن الدفاع عنه بأغلى ما يملكون لكونه واجب وطني.

 

البعث ميديا – سانا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.