مؤسسسات إخبارية تطالب المسلحين بوقف خطف الصحفيين في سورية

دعت مؤسسات إخبارية دولية من سمتهم بـ “قادة المعارضة” السورية أمس، إلى الطلب من المجموعات الإرهابية المسلحة وقف خطف الصحفيين في البلاد، معتبرة أن عمليات الخطف “تمنع التغطية الإعلامية الكاملة” للحرب.

وتعرض عدد من الصحفيين الذين دخلوا إلى سورية بطريقة غير شرعية إلى البلاد، إلى الخطف وأحيانا القتل من قبل تلك المجموعات الإرهابية التي توفر لها الغطاء الإعلامي و”السياسي” ما يسمى “المعارضة” التي يعيش أفرادها في الخارج، وتستخدم المجموعات المسلحة الصحفيين كطعم للابتزاز المادي وأحيانا أخرى لتقوية شوكتها على “حساب” مجموعات أخرى، بالرغم من أن هؤلاء الصحفيين كانوا يغطون الأحداث لصالح هذه المجموعات، ويتنقلون معهم.

وفي ندائها للذين وصفتهم بالمسؤولين عن “المعارضة” السورية، أشارت13 مؤسسة إخبارية كبرى، منها وكالة «رويترز» الأمريكية، أن تقديراتها تشير إلى أن أكثر من 30 صحفياً مختطفون في سورية”.

وأضافت: “نتيجة لعمليات الخطف تلك، تزايد عدد المؤسسات الإخبارية التي لم تعد تشعر بأن دخول مراسليها ومصوريها إلى سورية آمن وقرر كثير منها الحد من تغطيتها للحرب”.

كما طالبت المؤسسات القادة بضمان الإفراج عن الصحفيين وقالت إنهم قبلوا “مخاطر الإصابة والموت بالعمل في مناطق الحرب، لكن مخاطر الخطف غير مقبولة”.

تجدر الإشارة إلى أن القوات المسلحة السورية، حررت خلال هذه الحرب التي تعيشها البلاد عددا من المراسلين الصحفيين خصوصا والأجانب المقيمين العاملين من يد الإرهابيين، كما أنها توفر الحماية الكاملة للصحفيين الذين يدخلون بطريقة رسمية.

البعث ميديا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.