اعتصامات للعمال السوريين تضامن مع ذوي شهداء مدينة عدرا العمالية

اعتصم مئات المواطنين اليوم أمام مبنى فرع اتحاد العمال بدرعا استنكارا لجرائم المجموعات الإرهابية المسلحة بحق المدنيين الآمنين في مدينة عدرا العمالية السكنية بريف دمشق.

وحمل المعتصمون قطر والسعودية وتركيا وجميع الدول الداعمة للإرهابيين مسؤولية المجازر والجرائم التي ترتكبها المجموعات الإرهابية المسلحة ضد السوريين بشكل عام وسكان مدينة عدرا العمالية بشكل خاص.

وطالب المعتصمون المنظمات الدولية بالضغط على الدول الداعمة للإرهابيين بوقف تهريب السلاح إلى داخل سورية ومحاكمة المسؤولين عن هذه الجرائم الإرهابية التي تتعارض مع حقوق الإنسان والقانون الدولي.

شارك في الاعتصام محافظ درعا محمد خالد الهنوس وأمين فرع درعا لحزب البعث العربي الاشتراكي شكري الرفاعي وفعاليات رسمية وأهلية وشعبية.

وفي طرطوس وتنديدا بجرائم المجموعات الارهابية المسلحة بحق المدنيين في مدينة عدرا العمالية السكنية اعتصم اليوم مئات العمال أمام مقر اتحاد العمال في طرطوس.

واستنكر المعتصمون صمت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية تجاه ما يتعرض له السوريون من قتل وذبح وتخريب وتدمير للبنى التحتية على أيدي المجموعات الإرهابية البربرية الممولة من دول احترفت صناعة القتل والإرهاب.

وأكد رئيس اتحاد عمال محافظة طرطوس علي معلا اسماعيل أن العمال يقفون بجانب الجيش العربي السوري لدحر هذا العدوان الذي يتعرض له الوطن ويسعى لتدمير بنيانه الاجتماعي والفكري وأن هذه الوقفة هي للمشاركة في فضح جرائم الإرهابيين التي بات معيبا على المجتمع الدولي استمرار السكوت عليها.

من جهته أشار نقيب المعلمين في طرطوس غازي ديب إلى أن هذا الاعتصام هو للتأكيد أن أبناء سورية يد واحدة لا يمكن للإرهاب مهما فظعت جرائمه أن يفرقهم ويمنعهم عن مواصلة المقاومة حتى النصر القريب.

وأشار رئيس مكتب العمال الفرعي بطرطوس المهندس محمود صقر الى ان هذه الوقفة هي للتضامن مع ذوي الشهداء من أبناء الوطن ممن طالتهم يد الإجرام في مدينة عدرا العمالية وللتأكيد أن الشعب السوري شعب حي لن تستطيع قوى الظلام والتكفير منعه من أداء رسالته نحو الحب والسلام.

وفي حماة واستنكارا لجرائم المجموعات الإرهابية المسلحة التكفيرية بحق المدنيين الآمنين المقيمين في مدينة عدرا العمالية السكنية نفذت فعاليات أهلية وشعبية ورسمية ونقابية اليوم اعتصاما أمام مبنى اتحاد العمال في حماة استنكروا خلاله صمت الأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة تجاه هذه الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية.

وأكد المشاركون في الاعتصام دعمهم للجيش العربي السوري في معركته ضد الإرهاب وتصديه للمرتزقة مشددين على أن الدول الداعمة للإرهابيين تتحمل المسؤولية الكاملة عن سفك دماء السوريين في عدرا وجميع المناطق.

وأعرب رئيس اتحاد عمال حماة عبد الكريم السبسبي عن إدانة الطبقة العاملة في حماة وتنظيمها النقابي للأعمال الإرهابية الجبانة التي تقوم بها المجموعات الإرهابية المسلحة على امتداد الوطن مؤكدا تصميم العمال على تعزيز الصمود في وجه الحرب الكونية التي ترعاها وتمولها دول أجنبية وعربية ترمي إلى سفك دم السوريين.

ولفت محافظ حماة الدكتور غسان خلف إلى أن استهداف المدنيين في مدينة عدرا العمالية السكنية الذي تم بإيعاز من الدول الممولة والداعمة للإرهابيين يؤكد مجددا على فكرهم التكفيري المعادي لكل القيم الإنسانية والأخلاقية والحضارية.

واستنكر أمين فرع حماة لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور محمد العمادي جرائم الإرهابيين التكفيريين على مرأى العالم كله دون أن تحرك الأمم المتحدة ساكنا لوقف هذه المجازر.

كما استغرب أمين فرع منظمة اتحاد شبيبة الثورة فراس السركل الصمت الدولي المطبق حيال جرائم الإرهابيين في مدينة عدرا العمالية مؤكدا أن صمود العمال لا يستطع أحد أن ينال منه وأن النصر قادم بفضل تضحيات الجيش العربي السوري البطل وصمود بقية فئات الشعب بمن فيهم العمال.

وأشار مدير الشركة العامة للكهرباء محمد الرعيدي إلى أن هذه الجريمة الإرهابية الجديدة تعبر عن إفلاس الإرهابيين وتخبطهم في حين اعتبر مدير الشركة العامة لاسمنت حماة المهندس حمزة المحمد أن استهداف العمال والموظفين جريمة إرهابية تتجاوز كل همجية جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية مطالبا العالم باعتبار الإرهابيين الذين قاموا بهذه المجزرة أعداء للإنسانية ومحاربتهم بكل السبل.

وقال رئيس نقابة عمال التنمية الزراعية إبراهيم خليف “إن الأعمال الإجرامية لن تثنينا عن تعزيز صمود شعبنا وجيشنا” مطالبا دول العالم بالتكاتف لمساندة سورية في حربها ضد الإرهاب الذي يستهدف مقدراتها.

البعث ميديا –  سانا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.