أميركا تواصل تقربها من التكفيريين وتستجدي لقاءهم!!

يستمر مسؤولو الإدارة الامريكية بدعم المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية والتودد إلى النسخة المستحدثة منها تحت تسمية “الجبهة الإسلامية” الإرهابية إذ لا ينكفئون عن التأكيد على استعدادهم لقاء متزعميها والتنسيق معهم في محاولة جديدة لتحقيق إنجازات على الأرض السورية تحصل من خلالها واشنطن على ورقة سياسية ثمنها مزيد من دماء السوريين.

جديد التصريحات الأمريكية كان على لسان سفيرها السابق لدى سورية روبرت فورد الذي جدد التأكيد من على قناة العربية الناطقة باسم آل سعود الذين شكلوا ويدعمون ما تسمى “الجبهة الإسلامية” على رغبة الأمريكيين واستعدادهم للجلوس مع ممثلي “الجبهة الاسلامية” معتبراً أن هذه “الجبهة” التي أعلنت أهدافاً وأفكارا متطرفة وتسعى لإقامة “إمارة اسلامية” ترفض وتهدد كل من يخالفها هي “لاعب مهم على الأرض في بعض المناطق في سورية”.

ودعا فورد من على المنبر السعودي إلى التنسيق بين تلك “الجبهة” وميليشيا “الجيش الحر” التي تعلن واشنطن أنها الجهة التي تدعمها قائلا “إذا أرادت المجموعات المسلحة أن تكون قادرة على الأرض فمن الضروري التنسيق معها داخل “هيئة أركان الجيش الحر” لأن الهيئة مرتبطة “بالائتلاف”.

وزعم فورد أنه “لا يعرف بالضبط من الذي استولى على الدعم الأمريكي الذي كان موجوداً في مستودعات بأطمة على الحدود السورية التركية” في محاولة لتبييض صورة ما يسمى “الجبهة الاسلامية” التي تبنت عملية الاستيلاء على مستودعات السلاح الأمريكي تلك إذ يحاول فورد التكتم على هذه “الجبهة” التي تعد النسخة المستحدثة لـ”جبهة النصرة”.

كما زعم فورد “هناك غموض في الأحداث التي وقعت في السادس والسابع من الشهر الجاري وقال لا أريد أن أتهم أي جهة” معترفا بأن لديه “معلومات بأن هناك اتصالات حالية بين “الجيش الحر” و”الجبهة الإسلامية” بخصوص الوضع في أطمة “ما يعني أن معلوماته واضحة من هي الجهة التي استولت على تلك الأسلحة.

ولا يكف فورد في كل إطلالاته التحريضية عن التدخل في الشأن الداخلي السوري رغم ما يشهده العالم من تطورات دبلوماسية في اتجاه حل الازمة في سورية سياسيا والتأكيد العالمي الواسع على حق السوريين في تقرير مصيرهم بأنفسهم بعيدا عن التدخلات الخارجية وخاصة من أولئك الذين يدفعون باتجاه المزيد من العنف إذ جدد فورد موقف ساسة بلاده الذين يحاولون مصادرة حق الشعب السوري في تقرير مصيره وتحديد من يمثله إذ قال “نعتبر الائتلاف الممثل الشرعي” رغم أن متزعمي الائتلاف أنفسهم مختلفون فيما بينهم وتصدر عنهم تصريحات متضاربة وليس لهم أي قاعدة شعبية داخل سورية ولا يمثلون إلا من يستضيفهم في فنادقه.

وكرر فورد في السياق نفسه توزيع “الشرعية” جزافا كما يحلم أن تكون واستبق ما يمكن أن ينتج عن المؤتمر الدولي حول سورية المرتقب عقده في 22 كانون الثاني القادم بوضعه أدوارا ستكون أو لا تكون في المرحلة القادمة لبعض أطياف الشعب السوري وقال “لا أعتقد أنه توجد تفاصيل تم الاتفاق عليها قبل بداية المؤتمر”.

 

البعث – ميديا -سانا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.