مبيعات التعاونيات الاستهلاكية تجاوزت الـ 3 مليارات ليرة

أكد  مدير التعاون الاستهلاكي في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك موسى السعدي أن ما يعترض عمل الجمعيات من صعوبات خاصة في هذه الظروف القاسية التي تواجهها البلاد والتي تتطلب التركيز على المواجهة وحمل المسؤولية الوطنية.

وقال في تصريح لصحيفة “الثورة” السورية: “رغم كل ما ذكرنا لا تزال الجمعيات تعمل بإمكاناتها القصوى من خلال 350 منفذا تعمل بشكل حقيقي من أصل 800 منفذ وهذا يعني أن أكثر من نصف المنافذ التعاونية الاستهلاكية باتت خارج الخدمة ومنها ما وقع ضحية التخريب والاستهداف ومع ذلك فقد سجلت مبيعات إجمالية خلال العام 2013 زادت عن 3,5 مليارات ليرة سورية” .‏

جاء هذا التصريح، بعد أن وجهت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك الجمعيات التعاونية الاستهلاكية إلى ضرورة تفعيل وتنشيط العمل في كافة منافذ البيع التابعة لها وخصوصا التي كانت مغلقة والعمل على افتتاح فروع جديدة لها خاصة في المناطق التي تشهد تواجدا سكانيا كبيرا مع التركيز على توسيع المنافذ العاملة حاليا وافتتاح منافذ بيع جديدة .‏

وأشار السعدي إلى أن  هذه التوجيهات تهدف إلى تسهيل انسياب السلع والمواد الأساسية ولاسيما التي تحظى بالدعم الحكومي للإخوة المساهمين بشكل خاص ولعموم المواطنين بشكل عام وضرورة تنويع التشكيلة السلعية وعرضها بما يناسب متطلبات المواطنين خصوصا فيما يتعلق بالمواد الغذائية والمواد والسلع شديدة الطلب.‏

كما جرى نقل توجيهات الوزارة لكافة الجمعيات بضرورة تقديم خطتها التسويقية لعام 2014 ولحظ توسعات نوعية في الأسلوب والخدمات التي تقدمها بشكل ينعكس بالايجاب على علاقة هذه الجمعيات مع جمهورها وزبائنها .‏

وأضاف: ” بناء على رؤية وزارة التجارة الداخلية تم تشكيل لجان مشتركة تضم الجمعيات ومديريات التجارة الداخلية مهمتها الشراء مباشرة من المستوردين والمنتجين حصرا بكميات كبيرة لكسر حلقات الوساطة التجارية والتحكم بالسعر ومن المؤكد أن المواطن سيشهد تحسنا في مجال السعر لصالحه عند تطبيق هذا التوجه.‏”

البعث ميديا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.