الجيش العراقي يخوض معركة فاصلة في الأنبار لدحر «داعش»

تستعد القوات الأمنية العراقية بمساعدة أبناء عشائر الأنبار، لخوض معركة فاصلة للقضاء على فلول تنظيم “داعش” الإرهابي ومنع عودتهم نهائيا.

وأفاد قناة “العراقية” عن فرض الجيش العراقي طوقا أمنيا حول الإرهابيين بالتعاون مع مقاتلي العشائر، أمس السبت، حيث تمكنوا من محاصرة وشل حركة بقايا عناصر “داعش” من وسط المعارك إلى داخل المناطق السكنية في بعض مدن الفلوجة والرمادي للاختباء والاحتماء بها بعد أن كبدتهم خسائر بشرية ومادية جسيمة تمخض عنها تفكيك معظم تجمعاتهم.

في سياق متصل، ، كشفت مصادر أمنية لصحيفة “الصباح” المحلية عن اتخاذ إجراءات احترازية في عدد من المحافظات لإفشال أي مخططات أو عمليات يراد منها فك الخناق على عناصر “داعش” في الأنبار.

من جانبه، كشف المستشار الإعلامي لجهاز مكافحة الإرهاب العراقي عن استعداد الأجهزة الأمنية لخوض معركة حاسمة مع باقي فلول الإرهاب التي تنتشر في مدينة الفلوجة، مؤكدا أن قناصي الجهاز قتلوا 15 قناصاً متمرساً من تنظيم “داعش” تدربوا في سورية وافغانستان على استخدام بنادق القنص لاصطياد الضحايا، وكذلك قتل رؤوس الإرهاب وقياداتها مثل أبو براء وشاكر وهيب والبغدادي.

من جهة ثانية، هاجمت قوات الامن أوكار الإرهابيين في منطقتي الصوفية والملعب اللتين اتخذهما عناصر “داعش” تجمعا، وتمكنت من قتل ما يقرب من 50 إرهابيا، وبين مصدر أمني أن “القوات الأمنية من جهاز مكافحة الإرهاب ولواء الرد السريع والشرطة الاتحادية وبإسناد من قوات الجيش العراقي وطيران الجيش تحاصر عناصر تنظيم ما يسمى “داعش” الإرهابي، بعد تراجعهم إلى داخل المناطق السكنية للاختباء والاحتماء بها”.

وأكد أن القوات الأمنية وبمساندة مقاتلي العشائر قامت بحرق سيارات كثيرة تستقلها مجاميع من الإرهابيين وقتلتهم على الفور، بسبب خشية ابناء العشائر من عودتهم بعد انسحاب القوات الأمنية، كاشفاً عن حرق 16 سيارة للإرهابيين وقتل جميع الإرهابيين الذين يستقلونها، فضلاً عن مطاردة العناصر التي تحاول الهروب خارج مدينة الرمادي.

سياسيا، قال نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي خلال كلمة له في الاحتفالية التي أقيمت أمس السبت بمناسبة يوم العراق: “نحن مستمرون ولن نتوقف حتى إنهاء المظاهر المسلحة بالانبار وإنقاذ أهلنا فيها”. مشيرا الى ان “الحكومة قدمت كل ما لديها من اجل تحقيق المطالب الحقيقية ونحن حتى هذه اللحظة مستعدون لتلبية المطالب الحقيقية والسماع لمن يمثلون المحافظات”.

وكشف المالكي عن ان احد المعتقلين من داعش قال لنا: “انكم لو انتظرتم 3 اسابيع كنا سنعلن الدولة المستقلة في الانبار وان احدى الدول الخليجية ستعترف بنا”، داعيا الى “الوقوف سدا منيعا امام الفتن الطائفية”.

الى ذلك اعلنت وزارة الدفاع العراقية امس، تسلمها 13 طائرة هليكوبتر حديثة معروفة بـ”صائد الليل” من روسيا، بالاضافة الى صواريخ من الولايات المتحدة الاميركية من اجل محاربة الارهاب في صحراء الانبار.

وذكر مصدر مطلع في الوزارة انه “تم تسلم 13 طائرة هليكوبتر حديثة نوع (35 MI)، والمعروفة بـ (صائد الليل)، روسية الصنع، ستستخدم في العمليات العسكرية التي تنفذها القوات الامنية في محافظة الانبار، من اجل القضاء على الجماعات الارهابية”.

البعث ميديا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.