عباس: المسلحون الذين دخلوا المخيمات الفلسطينية في سورية للقتال ..خونة

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن المسلحين الذين دخلوا المخيمات الفلسطينية للقتال فيها هم خونة للقضية وللشعب الفلسطيني ومن يريد المقاومة والقتال من الفلسطينيين معروف من وأين يقاتل.

وقال عباس خلال لقائه وفداً شعبياً مقدسياً اليوم في مقر رئاسة السلطة في مدينة رام الله بالضفة الغربية نقله موقع وفا الإخباري الفلسطيني “إن موضوع مخيم اليرموك في دمشق واضح وهناك من يسمون أنفسهم مقاومة ولكن أية مقاومة.. ومن تحارب.. وإذا أراد الفلسطينيون أن يقاتلوا فمعروف أين يقاتلون وليس في اليرموك” مضيفا “كنا نتمنى على الجماعات المسلحة أن تبتعد عن المخيمات لكن المبلغ المدفوع لها أكبر من الخروج من المخيم”.

وأضاف عباس إن “من دخل المخيمات خونة للقضية الفلسطينية ولشعبنا ولا علاقة لنا بما يجري ولا دخل لنا في هذه المشاكل والأحداث وإن لم تكن لدينا كلمة خير فلنصمت”.

وتابع عباس “إن علاقاتنا مع الجميع واحدة وهنالك وفد في دمشق يمثل منظمة التحرير الفلسطينية يحاول أن يجد الحلول وإدخال المعونات الإنسانية ويخرج المرضى والجرحى”.

وأشار عباس إلى أن هناك جزءاً من الشعب الفلسطيني يعاني وخاصة في اليرموك “ونحن اتبعنا سياسة أننا ضيوف في الدول العربية ولا نتدخل في شؤونها وما حصل في ليبيا ومصر وتونس وسورية كان موقفاً واحداً موحداً وكل فصائل المنظمة على نفس الموقف لا نريد التدخل لأننا نعي نتيجة التدخل وكانت الأشهر الأولى في سورية هادئة على جميع المخيمات فيها لكن سرعان ما لعبت الأيدي القذرة المستأجرة في المخيمات فهم يدخلون من دون أي سبب سوى أنهم مستأجرون ما أدى إلى هجرة الكثير ومعاناة الكثير من سوء الأوضاع في المخيمات”.

واعتبر عباس أن الفلسطينيين تعرضوا في مخيم اليرموك إلى “نكبة أخرى” مشيرا إلى “إطلاق دعوة لإغاثة أهالي المخيم” وتمنى أن “يتم اسعاف الفلسطينيين في المخيم ومن خرج منهم وسنحاول مساعدته بقدر ما نستطيع”.

يذكر أن الدكتور أحمد عبد السلام المجدلاني وزير العمل الفلسطيني أكد خلال لقائه نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد أن “دخول المسلحين إلى المخيمات الفلسطينية ومنعهم وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين هو السبب فى معاناة أبناء المخيمات” مشدداً على ثبات الموقف الفلسطينى الداعي إلى عدم زج اللاجئين الفلسطينيين في الأحداث في سورية واحترام سيادتها وأمنها والحفاظ على استقلالها ووحدة أرضها وشعبها.

 

البعث ميديا – سانا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.