سياسيون روس: كلمة المعلم في جنيف2 كانت واضحة ومقنعة وبينت بوضوح موقف سورية

أكد بنيامين بوبوف رئيس مركز شراكة الحضارات في معهد العلاقات الدولي التابع لوزارة الخارجية الروسية ان جلسة افتتاح مؤتمر جنيف 2 جرت تحت هيمنة كلمة وزير الخارجية وليد المعلم التي كانت مصاغة بشكل مميز جدا وواضحة ومفهومة وكانت مقنعة ومبنية على وقائع.

وأكد بوبوف في مقابلة اجراها مراسل سانا في موسكو أن الوزير المعلم كان واثقا من نفسه في الرد على بعض تدخلات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وهذا بنفسه يعطي انطباعا جيدا وبشكل عام فإن الجلسة الافتتاحية كانت مسجلة للوزير المعلم بالرغم من تصرفات بعض الدول العربية وعدد آخر كالولايات المتحدة.

وأكد بوبوف أن القيادة في سورية لا يحددها مؤتمر دولي بل إن الشعوب تختار رؤساءها موضحا أن مؤتمر جنيف ليس من صلاحياته بل إنه غير مخول وليس له القدرة على إقالة أو تعيين قادة أو مسؤولين في الدولة.

وبين أن الغرب بدأ يدرك اهمية محاربة الارهاب ويقتنع أخيرا أنه العدو الرئيسي الذي لا يهدد سيادة واستقلال سورية لوحدها بل كل دول المنطقة.

وشدد بوبوف على أهمية مشاركة إيران في المؤتمر وأن استثناءها كان خطأ لافتا إلى أن هناك الكثير من الاستفسارات ومنها مشاركة المعارضة الداخلية وغيرها.

بدوره قال ألكسندر دزاسوخوف رئيس جمعية الصداقة الروسية السورية “إن روسيا برمتها تتابع باهتمام كبير مجريات المؤتمر الدولي جنيف 2 معتبرا أن كلمة الوزير المعلم عكست بوضوح تام موقف سورية شعبا وقيادة وتأكيد دمشق في هذه الفترة على خطها المبدئي في توجهها للتعاون مع منظمة الأمم المتحدة ومع الدول الأخرى على أسس بناءة قويمة0

من جانبه أكد دزاسوخوف أن سورية ثبتت بجدارة وشرف طريقها السياسي والدبلوماسي معتبرا أن تاريخ سورية الحديث والمعاصر يكتب الآن وأن الحكومة في سورية تخطو خطواتها بشكل ثابت وصحيح من وجهة نظر القانون الدولي مع تركيز الانتباه على المسائل الأساسية والمبدئية في اتفاقات مؤتمر جنيف.

وأعرب دزاسوخوف عن أمله في أن يقوم المبادرون للمؤتمر بالابتعاد عن الإملاءات على الشعب السوري مشيرا إلى أنه يعرف سورية بشعبها الذي لن يقبل أبدا استبدال مواقفه الوطنية وأنه حافظ على أرضه ووطنه وخاب من ظن أن ما جرى في بلدان عربية أخرى سوف يجري في سورية أيضا.

وأكد أن الكثير من المواطنين الروس يرغبون في تقديم شتى أنواع المساعدة للشعب السوري مبينا أن سورية لا تناضل من أجل مصالحها فقط بل إنها تقاتل عوضا عن العالم برمته.

من جهته أكد فيتشسلاف ماتوزوف المحلل السياسي ورئيس الجمعية الروسية للتعاون والصداقة مع البلدان العربية أن ما تكلم به الوزير المعلم في جلسة مونترو لمؤتمر جنيف2 في سويسرا كان مقنعا ومبنيا على الوقائع.

بدوره انتقد ماتوزوف تصرفات الأمين العام للأمم المتحدة مشيرا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تلعب الدور الأساسي في تصرفات الأمين العام وبذلك كانت تناهض نفوذ وصلاحيات مجلس الأمن الدولي.

وقال ماتوزوف “إن روسيا بذلت جهودا كبيرة لإقناع بان كي مون بضرورة وجود كل أطياف المعارضة السورية في الداخل والخارج” مشيرا إلى أن الموقف الروسي هو موقف متوازن وليس استفزازيا وهذا يدل على دبلوماسية ممتازة للخارجية الروسية.

 

البعث ميديا – سانا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.