كرزاي: الضغوطات الأمريكية لن ترغمنا على توقيع الاتفاقية الأمنية

جدد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي اليوم رفضه توقيع اتفاق أمني ثنائي يخول الولايات المتحدة وحلفاءها إبقاء قواتهم على الأراضي الأفغانية عقب موعد الانسحاب المزمع نهاية العام الجاري، كما انتقد الولايات المتحدة لإقامتها مركز اعتقال في قاعدة باغرام الأميركية للطيران شمال كابول.

 ونقلت وكالة  “ا ف ب” عن كرزاي قوله في مؤتمر صحفي: لا الضغوطات ولا التهديدات ولا الحرب النفسية سترغمنا على توقيع الاتفاقية الأمنية الثنائية مع الولايات المتحدة.

ورفض كرزاي مرارا التوقيع على الاتفاق قائلا: إنه بدلا من ذلك  يريد أن ينتظر التوقيع عليها بعد أن تنتخب البلاد خلفا له في الانتخابات الرئاسية المقبلة في الخامس من نيسان المقبل.

وجدد كرزاي طلبه للولايات المتحدة إعادة اطلاق محادثات السلام مع طالبان كشرط لتوقيع الاتفاق، وهو الأمر الذي فشل الأسبوع الماضي.

وانتقد كرزاي اقامة الولايات المتحدة مركزا للاعتقال في قاعدة باغرام الجوية، واصفاً اياه بأنه مصنع يخرج مسلحين من طالبان، مضيفاً إنه يتم تعذيب أفغان أبرياء حتى يكرهوا بلدهم وأنه كان يحاول إغلاقه منذ نحو ست سنوات.

يشار الى أن الاتفاق الأمني الثنائي الذي رفضه كرزاي ينص على السماح لنحو عشرة آلاف جندي أمريكي وحوالي ستة آلاف من الدول الاجنبية الأخرى بالبقاء في أفغانستان بعد عام 2014.

وتريد الولايات المتحدة توقيع الاتفاق حتى تتمكن من إبقاء آلاف القوات الاميركية لنحو عقد من الزمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.