مراقبون: سياسة سليمان جاءت بـ«دب الإرهاب إلى الكرم اللبناني»

 يتسابق  الإرهابيون في إعلان الحرب ضد لبنان. ويترافق ذلك مع تسارع الأحداث الأمنية التي تجري على وقع عمليات الدهم التي يُنفّذها الجيش اللبناني ضد مشتبه فيهم بالارتباط بتنظيمات تدور في فلك «القاعدة» الإرهابية. وبحسب مراقبين فإن إعلان هذه الهجمات على لبنان نتيجة اتباع رئيس لبنان ورئيس حكومته لسياسة النأي النفس التي لم تنجي لبنان من خطر امتداد الإرهابيين إلى بلادهم واصفين سياسة ميشيل سليمان جاءت بـ”دب الإرهاب إلى الكرم اللبناني”.

ونقلت صحيفة الأخبار اللبنانية عن أحد الإرهابيين قوله أن «حربنا لن تقتصر على سورية، قريباً سيشتعل لبنان»، مضيفاً أن «الفواصل الزمنية بين التفجيرات الخمسة التي ضربت ضاحية بيروت الجنوبية ستتقلّص»، كاشفاً عن أن «وتيرة العمليات ستتضاعف ضد أهداف تابعة لحزب الله».

وأبلغت مصادر أمنية «الأخبار» «رصد انتقال سعوديين عبر عرسال للقتال في الداخل السوري»، وسط مخاوف من عودة هرب هؤلاء من سورية وعودتهم لتنفيذ عمليات انتحارية في لبنان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.