في ملتقى علماء ورجال الدين: الإسلام الحقيقي بريء من الفكر التكفيري

أكد وزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد أهمية فضح الفكر التكفيري الوهابي الذي يرمي إلى زرع الفتنة والفرقة بين صفوف أبناء الأمة وتحاول بعض الدول الغربية الترويج له في المنطقة بغية السيطرة عليها.

ولفت الوزير السيد خلال الملتقى العاشر لعلماء ورجال الدين الذي أقامته الوزارة اليوم بالتعاون مع اتحاد علماء بلاد الشام ومكتب الإمام الخامنئي في سورية تحت عنوان “المسلمون بين التغريب والفكر التكفيري” إلى أن الفكر التكفيري أدى إلى نشر الإرهاب الذي عانت منه سورية على مدى ثلاث سنوات، مبيناً أن الدين الإسلامي هو دين وسطي يدعو إلى الرحمة والتسامح وهو براء من القتل والتكفير والتحريض على ارتكاب المجازر والجرائم.

وأشار وزير الأوقاف إلى ضرورة التركيز على العمل التوعوي من خطورة هذا الفكر الذي يشكل أرضية للتطرف والإرهاب بالمنطقة من خلال تحريف النصوص القرآنية مطالبا الدول الغربية بوقف الدعم المادي وتجنيد المسلحين وإرسالهم إلى سورية.

بدوره أكد سماحة الدكتور أحمد بدر الدين حسون المفتي العام للجمهورية أهمية الوحدة والتعاضد بين المسلمين ونبذ ما يفرق ويزرع الشقاق بينهم، داعياً المسلمين إلى الاعتصام بحبل الله والوقوف صفا واحدا في مواجهة أعداء الأمة.

ولفت المفتي حسون إلى أهمية نشر ثقافة المحبة والتآخي بين أبناء الأمة ومواجهة الفكر الوهابي التكفيري الذي يدعو للقتل والتكفير، مؤكداً أن الفكر الوهابي التكفيري دمر كل المعالم التي تذكرنا بالرسول العربي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم فهدموا مسجد حليمة وبيت السيدة خديجة وغيرها في محاولة لمسح الذاكرة الإسلامية”.

بدوره أشار رئيس اتحاد علماء بلاد الشام الدكتور محمد توفيق البوطي إلى ضرورة تحصين أبنائنا من الاستغلال باسم الإسلام وغرس القيم السامية للإسلام الوسطي ونزع أسباب الخلاف بين جميع الأطياف في المجتمع وكل الأفكار الداعية إلى الفتنة بين أبنائه لمواجهة الفكر التكفيري والظلامي، لافتا إلى أن سورية ستبقى عصية على جميع محاولات الاخضاع والتفتيت.

من جهته لفت السيد مجتبى الحسيني ممثل الإمام الخامنئي في سورية إلى أن الاسلام الحقيقي بريء من الفكر التكفيري والتعصب، مؤكدا ضرورة نشر التعاليم الإسلامية بما يوحد صفوف أبناء الأمة في وجه الغزو الفكري الذي يحاول تفريغ الناس من الإيمان بالمعتقدات الدينية السمحة لصالح دعاوى الفكر الوهابي التكفيري خدمة للمصالح الاستعمارية في المنطقة والعالم وتصوير الإسلام دين إرهاب وتكفير.

وتركزت محاور الملتقى على إظهار اللين والوسطية في سيرة الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم ومعالم السماحة والتعايش الديني في الإسلام والغرب وسياسة التنفير من الإسلام وظاهرة التكفير في التوظيف السياسي والتنظير الديني ومواضع الوفاق والافتراق بين المسيحية والغرب والإسلام في منظار الغرب.

كما ضمت المحاور تظهير وتبليغ الإسلام المعتدل ومظاهر الاعتدال الديني والإسلامي في سورية وبين التمذهب والتطرف ومظاهر الوحدة الدينية والإسلامية في سورية ومكافحة الإرهاب والتكفير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.