الهدف من جنيف إنهاء الحرب.. الإبراهيمي: الأمل لا يزال موجوداً

أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية الأخضر الإبراهيمي في مؤتمر صحفي أن الهدف من مؤتمر “جنيف2″ هو إنهاء الحرب في سورية وبناء سورية الجديدة وتمكين الشعب السوري من تحقيق طموحاته المشروعة، لافتاً إلى أن تحقيق هذا الأمر ليس سهلاً نظراً للتشعبات والمشاكل الموجودة.

وقال الإبراهيمي في المؤتمر أمس 27 كانون الثاني «ناقشنا في الصباح ورقة قدمتها الحكومة السورية فيها مبادئ عامة معظمها موجود في بيان جنيف الأول وفي الغد سنتحدث عن جنيف نفسه ونرى إذا ما كنا نستطيع البدء بالمناقشة».

وأشار الإبراهيمي إلى أن الأمور الإنسانية التي تمت مناقشتها لم يتحقق فيها إنجاز إذ إن الحكومة وافقت أمس على السماح للنساء والأطفال بالخروج من مدينة حمص القديمة ولكن سبل تحقيق ذلك لا تزال قيد المناقشة إذ إن الأمر ليس سهلاً لأن هناك قناصين والكثير من الإشكاليات.

وأشار الإبراهيمي إلى أن مغادرة الموجودين في حمص القديمة ستكون طوعية ولن يتم إجبار أحد على المغادرة، مبيناً أن «الأمم المتحدة والهلال الأحمر والصليب الأحمر موجودون في سورية وأن قوافل المساعدات محملة بالمواد الغذائية والطبية ستدخل حمص عن طريق الأمم المتحدة وسيقوم أيضا الصليب الأحمر بمعرفة ما إذا كان هناك أي نساء أو أطفال يودون المغادرة».

وعن أخفض سقف لتوقعاته من هذا المؤتمر حتى الآن.. قال الإبراهيمي «الأمل لا يزال موجوداً، توقعاتي من هذا المؤتمر هي أن تنتهي هذه الحرب الظالمة على الشعب السوري ولكني أعلم أن ذلك لن يتحقق اليوم ولا غدا ولا بعد غد ولا الأسبوع القادم.. وآمل بأن يفكر الطرفان بالشعب السوري ويحاولا التقدم قدر الإمكان”.

ورفض الإبراهيمي الرد على سؤال يتعلق برفض الائتلاف للبيان السياسي الذي تقدم به الوفد الرسمي السوري والذي نص في أحد بنوده على رفض أي شكل من أشكال التدخل الخارجي وهل يعني ذلك بأن الائتلاف سيطلب مجدداً التدخل الخارجي ضد سورية.

ورأى الإبراهيمي أن انعقاد المؤتمر “خطوة صغيرة واحدة نحو الأمام” إلا أن المكاسب الناتجة عنها قابلة للتقدم أو التراجع وقال «علينا أن نتابع العمل والمحاولة ونأمل بأن الأطراف ستتعاون معنا كما نأمل أن أولئك الذين لديهم نفوذ سيمارسون نفوذهم لمساعدتنا في التقدم».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.