الزعبي: وفدنا جاء معززا بعطر دماء الشهداء وسيبقى وفيا لها

أكد وزير الإعلام عمران الزعبي أنه برغم الضغط الكبير الذي يمارس على الوفد الرسمي السوري إعلاميا وسياسيا وبكل الأشكال فإنه ماضٍ في مهمته وقد جاء “معززا بعطر دماء شهداء القوات المسلحة والشهداء المدنيين وسيبقى وفيا لهذه الدماء”.

وقال الزعبي في تصريحات للصحفيين “نحن مرتاحون لعدة أسباب أولها أننا نشعر أننا نؤدي واجبنا الوطني والسياسي والمكلفين به من قبل السيد الرئيس بشار الأسد كما ينبغي ونشعر أننا عند ثقة الناس فينا وثانيها لأن الحوار لا يزال مستمرا وربما لم يصل بعد إلى شيء لكن مجرد أن هناك نقاشا بدأ ومجرد أننا نشعر أننا نتصرف على نحو مسؤول رغم سلوك بعض الأطراف داخل وفد الائتلاف المسمى /المعارضة/ فسنكون عند حسن الظن”.

وأضاف الزعبي “الرئيس الأسد وخلال تكليفه لنا كان واضحا جدا في أنه يجب أن نكون في جنيف لندافع عن مصالح سورية لأنها أكبر من الأحزاب والأشخاص ومن كل شيء.. ونحن نتصرف على هذا النحو والدفاع عن سورية يعني حماية مصالحها”.

ولفت الزعبي إلى أن جلسة المناقشات مع وفد الائتلاف المسمى /المعارضة/ غدا ستكون عن موضوع الإرهاب حسبما أوضح مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية الأخضر الإبراهيمي مشيرا إلى أن البعض سواء من وفد الائتلاف أو الإعلام الداعم له “يتخيل أننا محرجون من النقاش بفقرة معينة في بيان جنيف1 ويحاول أن يعطي إيحاء أننا في حالة ارتباك ولكن سأقول لهم نحن غير مرتبكين أو متخوفين من نقاش أي شيء ولدينا لكل نقطة جوابها السياسي والقانوني والدستوري وليس لدينا أي مشكلة”.

وأشار الزعبي إلى أن الجلسة القادمة اليوم ستكون للمشاورات وللنقاش حول طبيعة جلسة الغد التي “من المفترض أنها ستكون حول مناقشة الإرهاب ونأمل أن يبقى الأمر على هذا النحو لأننا نعتبر هذا الموضوع هاما واستراتيجيا”.

وبشأن موقف الإبراهيمي من مسار المحادثات والمسائل الطارئة على هامشها قال الزعبي: البارحة قال الإبراهيمي إنه سمع عن موضوع قرار الدعم الأمريكي للإرهابيين في سورية في الإعلام وأنه ليس متأكدا منه ولكن اليوم من المفترض أن يجيب إذا ما سئل عن هذا الموضوع فقد أصبح واضحا وجديا مشددا على أنه ينبغي أن يعرف “ما هو موقف الوسيط الأممي من أحد المبادرين الذي يخرق أساسا جوهر المبادرة التي تقول إنه لا حل في سورية إلا الحل السياسي فيما القرار الأمريكي يدعم الإرهاب ويتناقض مع هذا الحل”.

وردا على سؤال حول نفي الإبراهيمي لما تناقلته وسائل إعلام عن أن الوفد الرسمي السوري “تطرق إلى موضوع يمس الأديان في الورقة التي قدمها لإيجاد أرضية مشتركة من أجل المحادثات والابراهيمي نبه على ذلك” قال الزعبي “إن هذا الكلام لم يحدث لسببين أولهما أن الإبراهيمي لم يقل ذلك إذ ليس لديه سبب ليفعل وثانيهما الوثيقة التي قدمت ليس فيها ذكر أساسا لكلمة الأديان أو ما يتطرق إلى هذه المسألة إطلاقا لأن نظام الحكم والدستور السوري يحترم كل الأديان والمذاهب والطوائف ولا يعالج هذه المسائل وليست محل نقاش سياسي أساسا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.