ردا على التشكيك.. مذكرة سورية حول حملات التلقيح ضد شلل الأطفال

وجهت سورية اليوم الخميس مذكرة رسمية إلى عدد من المنظمات الدولية والوكالات المتخصصة في جنيف من أبرزها: منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الاحمر والاتحاد الدولي لمنظمات الهلال والصليب الأحمر ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف والمقرر الخاص المعني بالصحة ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، تتضمن عرضا مفصلا لجهود الحكومة السورية لانجاح حملات التلقيح ضد مرض شلل الأطفال، وذلك ردا على حملات التشكيك التي تقوم بها بعض الجهات والوسائل الإعلامية المضللة.

ووفقا لماء جاء في وكالة “سانا” للأنباء، أكدت المذكرة التي وجهها الدكتور فيصل الحموي مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف إلى هذه المنظمات أن حملات التلقيح المستمرة بالتعاون الوثيق بين الحكومة السورية والهلال الأحمر العربي السوري ومكاتب المنظمات الدولية المعنية في سورية والجمعيات الأهلية نجحت في تلقيح 821ر492ر2 طفل لغاية 9-1-2014 ومن المتوقع أن يكون العدد أعلى من ذلك بسبب عدم القدرة على التواصل مع محافظة الرقة نتيجة استهداف المجموعات الإرهابية المسلحة لمنظومة الاتصالات في هذه المحافظة.

وأشارت المذكرة إلى أن هذه الحملة الكبيرة شارك فيها 3226 عاملا صحيا و374 سيارة وفرق جوالة من العاملين الصحيين بلغ تعدادهم 1267 عاملا صحيا يتبعون لوزارة الصحة و1172 متطوعا أشرفت وزارة الصحة على تدريبهم.

كما أشادت المذكرة بالاقبال الملحوظ من قبل المواطنين على تلقيح أطفالهم دون الخامسة من العمر كما أشادت بجهود الفرق الجوالة والمتطوعين الذين تمكنوا من الوصول إلى مناطق ساخنة لم تصلها الحملة الأولى التي جرت بين 8 و16-12-2013.

ونوهت المذكرة بالجهود الكبيرة التي بذلتها مختلف وسائل الإعلام السورية ونشرها للارشادات والرسائل الصحية حول مواعيد التلقيح وأماكنها ما ساهم في انجاح هذه الحملة.

ولفتت مذكرة الحكومة السورية أنظار هذه المنظمات والوكالات الدولية المتخصصة إلى العقبات التي تواجهها الحملة وأبرزها.. الإعاقة المتعمدة التي تقوم بها المجموعات الإرهابية المسلحة لوصول الفرق الصحية إلى بعض المناطق في سورية ومنها.. مخيم اليرموك والزبداني والرقة وبعض المناطق في محافظتي حلب وإدلب.

وبينت المذكرة أن العقوبات الجائرة التي فرضتها بعض الجهات الإقليمية والدول المعادية للشعب السوري ومنها على سبيل المثال لا الحصر انقطاع التيار الكهربائي لها دور خطير من خلال صعوبة حفظ اللقاحات في المراكز الصحية والبرادات.

واختتمت المذكرة السورية بالاشارة إلى الخروقات التي قامت بها الحكومتان الفرنسية والتركية للاتفاق الذي توصلت إليه وزارة الصحة السورية مع منظمتي الصحة العالمية واليونيسيف خلال اجتماعات الدورة الـ 60 للجنة الاقليمية لدول شرق المتوسط التي عقدت في مسقط بتاريخ 26-10-2013 حول الإجراءات الواجب اتباعها للتصدي لمرض شلل الأطفال ولاسيما قيامهما بإدخال لقاحات بشكل غير شرعي عبر الحدود واستخدام لقاح ثلاثي التكافؤ بدلا من لقاح ثنائي التكافؤ الامر الذي أحدث ارباكا وإعاقة لفرق التلقيح والأهالي على حد سواء.

البعث ميديا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.