بعد فضائح الفساد والإرهاب.. أردوغان لا شعبية له

تراجعت شعبية رجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا بشدة منذ بداية الفضيحة السياسية والمالية التي هزت حكومته منتصف كانون الأول من العام الماضي بحسب استطلاع للرأي العام التركي أجراه معهد ميتروبول ونشرت نتائجه اليوم.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن 2ر42 بالمئة من الأشخاص الذين استطلعت آراؤهم رفضوا نظرية “المؤامرة” التي يدافع عنها أردوغان ورأوا أن الأزمة السياسية والمالية الحالية نجمت فقط عن التحقيقات القضائية التي استهدفت مقربين من حكومة حزب أردوغان الحاكم.

وأوضح استطلاع الرأي أن 4ر39 بالمئة فقط من الأشخاص أيدوا ممارسات أردوغان في كانون الثاني الجاري مقابل 1ر48 بالمئة في كانون الأول الماضي و1ر71 بالمئة في كانون الأول من العام2011.

وبحسب الاستطلاع فإنه في حال جرت الانتخابات التشريعية التركية اليوم فإن حزب أردوغان سيحصل على 3ر36 بالمئة من الأصوات مقابل 6ر23 بالمئة لحزب الشعب الجمهوري و6ر12 بالمئة لحزب العمل القومي.

وكان حزب أردوغان فاز بالانتخابات العامة في العام 2011 وحاز قرابة نصف الأصوات إلا أنه اليوم يشهد تراجعا كبيرا في الأوساط الشعبية في تركيا.

واعتبر 60 بالمئة من الأتراك أن تلك التحقيقات التي أدت إلى توجيه الاتهام أو توقيف العشرات من أصحاب الأعمال والمنتخبين من المقربين من حكومة أردوغان مبررة مقابل 5ر26 بالمئة رأوا العكس.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية اكدت في افتتاحيتها أمس الأول أن أردوغان تسبب بكارثة سياسية داخل تركيا وحولها إلى دولة استبدادية تشكل خطرا ليس فقط على نفسها بل على حلفائها فى منظمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” بمن فيهم الولايات المتحدة وذلك في أعقاب الاضطرابات السياسية والاقتصادية الخطيرة التي تشهدها البلاد بعد الكشف عن فضيحة الفساد اليى هزت رموز حكومته والمقربين منه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.