الداخلية التونسية تقدم للعدالة 293 شخصاً ضالعين في تسفير إرهابيين للقتال بسورية

كشف وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو عن أن وزارته قدمت 293 شخصا للعدالة من الضالعين في شبكات تسفير الشبان التونسيين للقتال مع المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية.

وقال بن جدو في مؤتمر صحفي اليوم “إن وحدات الأمن الوطني قدمت 190 عنصرا من العناصر المتورطة في شبكات تهريب الشبان إلى سورية كما أن وحدات الحرس الوطني قدمت 103 من المتورطين أيضا” مضيفا “إن هناك قرابة 8000 فتاة وشاب منعوا من السفر إلى سورية أغلبهم بطلب من عائلاتهم”.

وكان الوزير بن جدو أكد في 31 الشهر الماضي أن وزارة الداخلية التونسية تملك قاعدة بيانات للأشخاص العائدين من سورية وسيتم فتح محاضر ضدهم في حال ثبوت ضلوعهم في التسفير ومتابعتهم قضائيا.

وكشفت صحيفة الشروق التونسية في التاسع من الشهر الماضي أيضا أن الحكومة التونسية لم تشكل بعد لجنة وطنية تضم قائمة اسمية أو بنك معلومات عن هوية الذين ذهبوا للقتال في سورية وأعدادهم ومصيرهم إضافة إلى عدم وجود استراتيجية واضحة للتعامل معهم وإعادة تأهيلهم للاندماج في المجتمع حتى لا يتحولوا إلى قنابل موقوتة قد تنفجر في أي لحظة مع التحامهم بالخلايا الإرهابية النائمة المنتشرة في تونس رغم التحذيرات المتتالية من عودة آلاف الإرهابيين من سورية إلى تونس.

وقدرت دراسة أعدها جهاز المخابرات البريطاني عدد الإرهابيين التونسيين في سورية بنحو 4 آلاف قتل منهم 990 وفقد 1200 في حين انقسم البقية كل حسب المعسكرات الموجودة ليقاتلوا إلى جانب التنظيمات الإرهابية المختلفة في تسمياتها والمتشابهة في الفكر الظلامي التكفيري الدموي.

البعث ميديا – سانا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.