في يوم الأرض..القيادة القومية: على العرب عدم إضاعة بوصلة الصراع

أكدت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي أن المحاولات الأخيرة للإدارة الأميركية الساعية إلى “فرض تسوية” للقضية الفلسطينية ترضي كيان العدو الصهيوني تحت مسمى “اتفاق الإطار” تعبر عن الانحياز الأميركي المطلق لسياسات الكيان العدوانية والعنصرية ضد الشعب الفلسطيني و”الضغط عليه للاعتراف بيهودية هذا الكيان”.

ودعت القيادة في بيان لها بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين ليوم الأرض إلى “التوحد لمواجهة الأخطار التي تتهدد شعبنا والقضية الفلسطينية وإلى تحمل المسؤوليات تجاه السياسة العدوانية للكيان الصهيوني” انطلاقا من أن الأرض هي جوهر الصراع وأن يوم الأرض هو رمز لوحدة الشعب الفلسطيني وتلاحمه أينما وجد.

وطالبت القيادة القومية للحزب العرب جمعيا بعدم “إضاعة بوصلة الصراع وتوجيه البندقية ضد العدو الصهيوني الذي ينتهك الحريات والمقدسات الاسلامية والمسيحية ويدعم المجموعات المسلحة التكفيرية ويسعى إلى تهويد القدس وفلسطين كلها”.

وأكدت القيادة القومية للحزب أن الشخصية الوطنية الفلسطينية هي جزء من الشخصية القومية للأمة العربية وأن النضال الذي يخوضه الشعب العربي الفلسطيني هو جزء هام وأساسي من النضال القومي للأمة العربية ويهدف الى تامين الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني واسترجاعها مجددة تأكيدها على “الاستمرار بدعم هذا النضال ووضع كل الإمكانات في خدمته حتى تحقيق الأهداف المتمثلة بتحرير الأرض واسترجاع الحقوق المغتصبة كاملة وفي طليعتها حق العودة”.

كما لفتت القيادة في بيانها إلى أن “ذكرى يوم الأرض تأتي هذا العام وسط تصعيد العدو الصهيوني اعتداءاته ليس على الأراضي الفلسطينية المحتلة فحسب إنما داخل أراضي سورية في محاولة منه لصرف الانظار عن الانتصارات الكبيرة التي يحققها جيشنا البطل في مواجهة المجموعات الإرهابية المسلحة في سلسلة انتهاكات سافرة لاتفاق فصل القوات لعام 1974 ولميثاق الأمم المتحدة ولقواعد القانون الدولي” وفي الوقت الذي تتعرض فيه القضية الفلسطينية لمخاطر كبيرة تتجلى باستمرار قوات الاحتلال الصهيوني في حصارها وعدوانها ومخططاتها الاستيطانية التوسعية بهدف النيل من إرادة المقاومة للشعب الفلسطيني الذي يؤكد دوما أن “المقاومة هي الطريق الوحيد لاستعادة الحقوق المشروعة وبناء دولته المستقلة”.

وأضافت: “لا يمر يوم دون انتهاكات وممارسات عنصرية وقمعية تمارسها سلطات الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني فالغارات تتواصل على قطاع غزة واقتحامات للمسجد الأقصى تتكرر لفرض وجود صهيوني دائم داخله وفي باحاته وعلى أطرافه”.

وأوضحت القيادة القومية للحزب أن استحضار ذكرى يوم الأرض هو تخليد للشهداء الستة الذين سقطوا للدفاع عن أراضيهم في الثلاثين من آذار عام 1976 وتخليد لبطولات الشعب الفلسطيني في التصدي لمخططات تهويد الأراضي ومصادرتها واستحضار لرمز من رموز الصمود الفلسطيني ولمعلم بارز في معالم التاريخ النضالي للشعب الفلسطيني المتمسك بأرضه المتشبث بهويته الوطنية والقومية المدافع عن وجوده رغم إرهاب الدولة الذي تمارسه سلطات الاحتلال الصهيوني بحقه لابعاده عن أرضه ووطنه.

وجددت التأكيد على بقاء الثلاثين من آذار من كل عام يوم احتجاج على سياسة الاستيطان وقضم الأراضي ومصادرتها وتهويدها ورفضا لسياسة الاستيطان وتأكيدا على تشبث شعبنا بهويته الوطنية والقومية وحقه في الدفاع عن وجوده وعودة المشردين من هذا الشعب إلى وطنهم فلسطين.

وختمت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي بيانها بالقول “إن القضية الفلسطينية ستبقى قضية الحزب المركزية باعتبار أن فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية وسيبقى الحزب حزب فلسطين وفيا لها وفاؤه لمبادئه حريصا عليها حرصه على عقيدته “موجها التحية لنضال الشعب الفلسطيني من أجل تحرير الأرض والإنسان.

الاتحاد العام للفلاحين والتعاونيين الزراعيين العرب يدعو الشعب العربي إلى التمسك بحقوق الفلسطينيين

كما دعا الاتحاد العام للفلاحين والتعاونيين الزراعيين العرب الشعب العربي إلى التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة وإقامة الدولة الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس والتصدي لمشاريع /يهودية الدولة/ والاستيطان .

وقال الاتحاد في بيان بمناسبة الذكرى 38 ليوم الأرض تلقت سانا نسخة منه إن التضامن ووحدة الصف العربي هو الطريق الوحيد لاستعادة الحقوق مطالبا الفصائل الفلسطينية “بتحقيق وحدتها و انهاء الانقسام من خلال توجيه بوصلة العمل السياسي و العسكري تجاه الاحتلال الاسرائيلي”.

وأكد الاتحاد في بيانه على أهمية تكريس نهج المقاومة في العمل العربي والفلسطيني والثقافة الجماهيرية والتوجه نحو القاعدة الواسعة للأمة العربية من جماهير الفلاحين والعمال والطلبة للتحرك في سبيل الانتصار لقضية فلسطين داعيا الى التحرر من “وهم الحياد الأمريكي وإمكانية أن تؤدي واشنطن اي دور من شأنه إعادة الحقوق العربية”.

وجدد الاتحاد تأكيده في ذكرى يوم الأرض على العمل ضد مشاريع الهيمنة الأمريكية والصهيونية ومحاولات تقسيم الأمة العربية معتبراً التكامل الاقتصادي العربي وبخاصة الزراعي أولوية لخدمة النهضة الزراعية وضمان الأمن الغذائي العربي.

ولفت الاتحاد إلى أن “الأمة العربية تعيش حالة تمزق وارتهان وابتعاد عن القضية المركزية لتصبح ساحات المدن العربية وأبناؤها هدفاً للقتل والتدمير على يد إرهاب يخدم العدو الصهيوني ويتيح له فرصة قمع الشعب الفلسطيني بدعم امريكي غربي و تخاذل عربي”.

وجدد الفلاحون العرب في ختام بيانهم الالتزام بالعمل بما يحملون من ارث نضالي ضد مشاريع الهيمنة الامريكية والصهيونية “محاولات تقسيم الامة العربية حتى تتحقق أهداف شعبنا في التحرير والعودة وإقامة الدولة العربية الفلسطينية”.

البعث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *