عون: أمن سورية من أمن لبنان

 1 total views

أكد رئيس تكتل التغيير والإصلاح اللبناني العماد ميشال عون أن أمن سورية من أمن لبنان وأنه لا يجوز أبدا أن يكون هناك خلل في العلاقة بين البلدين، لافتا إلى أن السياسة الطبيعية لبلدين متجاورين تتمثل في حسن العلاقات والمحافظة عليها من خلال الاحترام المتبادل.

وقال عون في حديث لقناة “الميادين” الليلة الماضية: “إن الدول الأجنبية التي كانت تدعم المعارضة السورية كانت تقول إن الرئيس بشار الأسد سيغادر ثم تغير الوضع الميداني والسياسي حتى باتوا يقولون إنه باق”. مؤكدا أنه باق بموجب انتمائه لمحور المقاومة وصمود الشعب والجيش العربي السوري على الأراضي السورية ضد الإرهاب التكفيري الذي يستهدف تدمير سورية منذ ثلاث سنوات.

وأوضح رئيس تكتل التغيير والإصلاح أن المبادرة لحل الأزمة في سورية لم تكن أبدا بيد “المعارضة” بل كانت بيد التكفيريين، معتبرا أنه ما زال هناك متسع من الوقت والظروف لاستئناف الحوار وإيقاف تهديم سورية على الرغم من الدمار والخراب الذي لحق بها جراء العدوان الذي يستهدفها.

واعتبر عون أن الأخطار المحدقة بلبنان والمتمثلة بوجود المحتل الإسرائيلي على حدوده مع فلسطين المحتلة هو من شرع وجود المقاومة في لبنان، مؤكدا أن إسرائيل كانت وستبقى عدوة للبنان، لافتا إلى أن الجميع في لبنان يعترف بشرعية المقاومة الموجودة في الجنوب والتي أعطت أفضل النتائج وفعلت ما لم تفعله الجيوش النظامية ضد المحتل الإسرائيلي ونالت احترام وتقدير الجميع.

وحول ترشحه للرئاسة في لبنان، قال عون: “إن الترشح للرئاسة لا يحتاج إلى إعلان ولكن إذا تبين أن هناك ظروفا مؤاتية لترشحي، فأنا مرشح قوي ولكن قراري بالترشح لم يحسم بعد وحديث البعض بأنني أزحف للرئاسة غير صحيح”.

كما رأى عون أن الامتحان الكبير بالشرعية هو أثناء الانتخابات ونتيجة الانتخابات موجودة في مجلس النواب، معربا عن اطمئنانه لوضعه الشعبي والسياسي ولأصدقائه وتحالفه مع المقاومة مبينا أنه يسعى لكي يكون مؤيدا من كل الفرقاء عبر اتفاقية ثلاثية وليس ثنائية ضمن الحد المقبول من سيادة لبنان واستقلاله.

وبين عون أن على الرئيس أن يكون مستقلا وليس حياديا، لافتا إلى أن الحياد لا يستطيع تحقيق شيء قائلا إنني أريد أن أترك إرثا يذكرني فيه لبنان وهدفي الحفاظ على حد معين من احترام موقع الرئاسة وليس التجارة به وإذا جرى اللعب في صحة التمثيل المسيحي فإن احتمالات الفراغ الرئاسي قائمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *