منظمة«حقوق» تطالب بالحرية لبنات «ملك الرمال» السعودي

أقامت منظمة التحالف الدولي لمكافحة الإفلات من العقاب حقوق تجمعا جماهيريا حاشدا في مدينة برشلونة الاسبانية من المؤيدين لمطالب بنات الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز اللواتي يخضعن للاقامة القسرية كسجينات في اماكن منفصلة منذ سنوات لمجرد مطالبتهن بحقهن بالعمل والمساهمة في بناء المجتمع.

وتقبع بنات الملك الأربع سحر ومها وهلا وجواهر سجينات في قصورهن الملكية منذ أعوام يصارعن الزنزانات المزخرفة والنوافذ الحديدية المقفلة ويعاملن بطريقة همجية لمجرد رغبتهن بالعمل ما اعتبره الملك جريمة يجب العقاب عليها في قصة تفضح مدى النظرة الدونية التي ينظرها شيوخ النفط للمرأة حتى ان كانت ابنة أو شقيقة أو أما أو زوجة.

ووزعت المنظمة بيانا شرحت فيه الاسباب التي دعتها لتنظيم التجمع في قلب ساحة كاتالونيا وأكدت أن المجتمعين دعوا لمنح الفتيات الأربع حقوقهن كاملة والسماح لوالدتهن العنود الفايز المقيمة حاليا في لندن بالاجتماع بهن.

واجتمع المتظاهرون في ساحة كاتالونيا ثم انتقلوا إلى ساحة بلدية سان جوم حيث تم تقديم مذكرة تشرح وضع وحالة الفتيات المحتجزات والمطالبة بأوسع دعم للمساهمة في الإفراج عنهن.

وقالت المحامية مي الخنساء رئيسة المنظمة في اتصال هاتفي من برشلونة مع مكتب سانا في بيروت “إن كل الخلاف بين الأميرات الأربع ووالدهن الملك هو رغبتهن في العمل وتقديم شيء للمجتمع السعودي فاعتبر الملك ذلك جريمة حيث لا يحق للمرأة السعودية بشكل عام تحقيق ذاتها فكيف اذا كن بنات الملك”.

ودعت الخنساء جميع العاملين في مجال حقوق الانسان والمنظمات الدولية لدعم المنظمة في تحركاتها للافراج عن الأميرات الأربع والسماح لوالدتهن برؤيتهن كحق طبيعي انساني كما ناشدت الإعلاميين والفضائيات بتقديم أوسع تغطية مباشرة للمساهمة في الإفراج عنهن.

وكانت الأميرة سحر احدى بنات الملك السعودى قالت فى حديث لصحيفة السفير اللبنانية.. إن “السعودية من أكثر الدول قمعا وانتهاكا لحقوق الانسان” مشيرة إلى أن ملف حقوق الانسان مهمل في السعودية من قبل الغرب لان المصالح هي التي تتغلب كما أنه لا يمكن لأي من رؤساء الدول الغربية اثارة هذا الموضوع مع سلطات آل سعود وانه وانطلاقا من تجربتها الشخصية فان هناك انتهاكات واسعة لحقوق الانسان في السعودية.

بدورها كشفت هلا المتخصصة في علم النفس والتي عملت معيدة في الجامعة وموظفة في احدى المستشفيات السعودية عن وجود سجناء رأي سعوديين كان يتم ادخالهم إلى قسم الأمراض النفسية وتوجه إليهم اتهامات ويتم تحقيرهم مشيرة إلى أنها حاولت أن تشتكي وحاولت ايصال معاناتهم إلى رؤسائها في المستشفى ولكنها هددت ووجدت نفسها لاحقا في وضع السجناء ذاته.

يذكر أن العديد من الأصوات بدأت تتعالى في الآونة الاخيرة احتجاجا على السياسات القمعية التي تتخذها سلطات آل سعود ضد المواطنين السعوديين ومنعهم من ممارسة حقوقهم وحرياتهم الأساسية في العيش الكريم وحرية التعبير والحقوق السياسية في ظل غياب أي دستور أو قانون ينظم العلاقات في البلاد وسط تجاهل كامل لحقوق المرأة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *