تقارير: بيروت أحد مصادر تمويل «داعش» الإرهابية

قالت تقارير أن جهات مالية لبنانية من بيروت مسؤولة عن تمويل وإيصال المال إلى الإرهابيين  المنتمين إلى تنظيم “داعش” الإرهابية في سورية عبر شركات مالية، الأمر الذي يعكس حالة عدم مبالاة لدى الجانب اللبناني خاصة وأن سورية كانت قد أبلغت الجهات المعنية في لبنان عن مثل هذه النشاطات ولم تتخذ هذه الجهات أي إجراءات لوقف هذه النشاطات غير المشروعة.

 وفي هذا الإطار، تضيف التقارير،أنه تبين للسوريين أن بعضاً من التمويل المشبوه لجهات جهادية إرهابية ناشطة في المنطقة، بينها عناصر من «داعش»، يتم جزئياً عبر جهات مالية لبنانية من بيروت أو عبرها، بحيث ثبت للسلطات السورية، أن ثمة أموالاً مشبوهة تصل إلى إرهابيين و«داعشيين» عبر شركات مالية تتخذ لها من بيروت مقراً أو ممراً. وقد تم الاتصال حسب التقارير أن الجهات السورية أعلمت الجهات اللبنانية المالية المعنية، وأحاطتها بالمعلومات الخطيرة المتوافرة، وطُلب إليها وضع آلية تنسيق مشتركة من أجل التعاون لضبط هذه الخروق الخطيرة. وكان السوريون يعتقدون أن الجهات اللبنانية ستسارع إلى التجاوب، لما في ذلك من مصلحة لبنانية. على الأقل كما كانت هذه الجهات قد فعلت في قضايا أخرى مماثلة، لمصلحة أمن واشنطن أو غيرها من العواصم الغربية. فكيف والأمر الآن مصلحة لبنانية حيوية أمنياً وسياسياً. لكن أيضاً من دون أي نتيجة أو أي تعاون.

علماً، كما تضيف الجهات نفسها، بأن القضايا المالية العالقة بين سورية ولبنان كثيرة في هذا المجال؛ منها مثلاً أوضاع المصارف اللبنانية في سوريا، التي باتت تتحمّل ديوناً هالكة عائدة لسوريين، كما تواجه أعباء قروض متعثرة نتيجة الأحداث. وهو ما أبدت السلطات السورية استعداداً لحله وإعطاء اللبنانيين تسهيلات كبيرة من أجل تخطّيه. وبالتالي ثمة مصلحة لبنانية سورية مشتركة للتنسيق من أجل مواجهة هذه الملفات. غير أن السلطات المالية اللبنانية المعنية ظلت تدير ظهرها وآذاناً صماء. وتلاحظ الجهات السورية أن لا مبرر لهذا التصرف إطلاقاً.

البعث ميديا || صحيفة الأخبار اللبنانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.