البرازيل تفوز ودياً على التشيلي

واصل المنتخب البرازيلي لكرة القدم انطلاقته الرائعة وانتصاراته المتتالية تحت قيادة مديره الفني كارلوس دونغا وتغلب على منتخب تشيلي 1-0 في المباراة الودية التي أقيمت بينهما أمس الأحد على استاد “الإمارات” في العاصمة البريطانية لندن.

ومنذ توليه مسؤولية المنتخب البرازيلي للمرة الثانية في مسيرته التدريبية وذلك في أواخر تموز الماضي بعد خروج الفريق صفر اليدين من المربع الذهبي لبطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل، قاد المدرب كارلوس دونغا راقصي السامبا إلى سبعة انتصارات متتالية في سبع مباريات دولية.

وكانت البداية أمام كولومبيا 1-0 ثم تغلب على الإكوادور بنفس النتيجة وعلى الأرجنتين 2-0 واليابان وتركيا بنتيجة واحدة هي 4-0 ثم على فرنسا 3-0 يوم الخميس الماضي قبل أن ينهي مباراة اليوم لصالحه.

كما حافظ الفريق على نظافة شباكه في المباريات السبع التي خاضها بقيادة دونجا في الولاية الثانية للمدرب البرازيلي مع الفريق علماً بأن النزعة الدفاعية لأساليب دونغا الخططية في فترة ولايته الأولى مع الفريق بين عامي 2006 و2010 مثار انتقادات هائلة له.

ولكن الهزيمة الثقيلة 1-7 التي نالها الفريق بقيادة مديره الفني السابق لويز فيليبي سكولاري أمام نظيره الألماني في المربع الذهبي للمونديال البرازيلي والانتصارات المتتالية للسامبا بقيادة دونغا ستكون بالتأكيد سببا في عدم تكرار هذه الانتقادات.

وفي المقابل، مني منتخب تشيلي بهزيمته الثانية على التوالي في غضون أربعة أيام حيث خسر الفريق مباراته الودية أمام إيران 0-2 يوم الخميس الماضي.

وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي ثم سجل البديل روبرتو فيرمينو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 72.

وتأتي المباراة في إطار استعدادات الفريقين لبطولة كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) التي تستضيفها تشيلي منتصف هذا العام.

وأصاب دونغا في رهانه على فيرمينو إذ تمكن لاعب وسط هوفنهايم الألماني البالغ من العمر 23 عاما في تسجيل هدفه الثاني في مباراته الدولية الرابعة (الأول كان في 18 تشرين الثاني الماضي في مباراة ودية ضد النمسا)، وجاء إثر تمريره بينية متقنة من دانيلو كسر عبرها مصيدة التسلل ثم تلاعب بالحارس كلاوديو برافو قبل أن يسدد في الشباك الخالية (72).

وكانت تشيلي قريبة من خطف التعادل لولا تألق جيفرسون في صد ركلة حرة نفذها من بعيد البديل ماتياس فرنانديز (86) ورد نيمار بركلة حرة في الوقت بدل الضائع لكن محاولته مرت قريبة جداً من القائم الأيمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *