ريف حمص: القضاء على عدد كبير من الإرهابيين.. وإحباط هجوم على مشفى الحولة

واصلت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عملياتها في ريفي حمص الشمالي والشرقي بتوجيه ضربات نارية على تجمعات الإرهابيين الذين ينتمي أغلبهم إلى تنظيمي “داعش” و “جبهة النصرة”
ومايسمى “حركة أحرار الشام الإسلامية” المدعومة من نظام آل سعود الوهابي ما أسفر عن تدمير عدد من تحصيناتها وآلياتها وسقوط قتلى بين صفوفها.

وذكر مصدر عسكري أن: «عمليات الجيش تركزت على تجمعات التنظيمات الإرهابية في عرشونة والسلطانية بريف حمص الشرقي وأسفرت عن إيقاع قتلى ومصابين بين أفرادها وتدمير آليات وأسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم».

وأكد المصدر: «سقوط قتلى ومصابين بين إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” خلال عملية لوحدة من الجيش على أوكارهم في قرية مسعدة في ريف حمص الشرقي الذي حول الإرهابيون العديد من المزارع والقرى فيه إلى أوكار لهم بعد تهجير السكان وإبعادهم عن أرزاقهم».

وبعد رصد ومتابعة لاتصالات الإرهابيين أحبطت وحدة من الجيش في كمين محكم محاولة مجموعة إرهابية الاعتداء على المشفى الوطني بالحولة وأوقعت العديد من أفرادها بين قتيل ومصاب.

وذكر المصدر أن: «وحدة من الجيش نفذت عملية ناجحة في قرية أم شرشوح أدت إلى القضاء على عدد من الإرهابيين وتدمير مدفع رشاش كان بحوزتهم».

ولفت المصدر إلى أن: «وحدات من الجيش والقوات المسلحة أوقعت العديد من أفراد تنظيم “داعش” الإرهابي قتلى ومصابين في التوينات وشرق آبار جزل النفطية شمال غرب تدمر بريف حمص الشرقي وقرية رحوم قرب الحدود الإدارية مع محافظة الرقة».

وتتعرض حقول النفط والغاز في جزل وشاعر بالبادية السورية لاعتداءات إرهابية من تنظيم “داعش” الذي يعمد إلى سرقة النفط وتهريبه وبيعه في الأسواق العالمية بالتعاون مع تجار أتراك يتلقون الدعم والتسهيل من نظام أردوغان الإخواني رغم قرار مجلس الأمن رقم 2199 القاضي بتجريم الاتجار بالنفط والغاز مع التنظيمات الإرهابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *