ضحية جديدة لموجة التمييز العنصري التي تشهدها الولايات المتحدة

فتحت وزارة العدل الأمريكية تحقيقاً في مقتل رجل أسود متأثراً بإصابات لحقت بعموده الفقري عندما كان محتجزا لدى الشرطة للكشف ما إذا كان مقتل فريدي غراي نتيجة انتهاك للحقوق المدنية أثناء التحقيق.

وتوفي غراي (25 عاماً) في المستشفى الأحد، بعد أسبوع من إلقاء القبض عليه في باليتمور، في وقت احتشد مئات المحتجين في المدينة مساء الثلاثاء للإعراب عن غضبهم إزاء ما حدث، ولم يتضح السبب الذي جعل الشرطة توقف غراي، غير أنها تقول إنه كان بحوزته مدية.

ويُظهر شريط فيديو أن غراي كان يصرخ بشكل متكرر عندما كان أفراد الشرطة يمسكون به، وعقب اعتقال غراي، وُضع في شاحنة صغيرة تابعة للشرطة تمهيداً لنقله إلى مقر الشرطة وأثناء الرحلة التي استغرقت 30 دقيقة توقفت الشاحنة وجرى تقييد رجلي غراي بعد أن قال شرطي إنه أصبح “غاضبا”، وفي وقت لاحق نُقل إلى مستشفى حيث دخل في غيبوبة ومات بعد أسبوع.

وجاء في تقرير أعده أحد أفراد الشرطة الذين شاركوا في اعتقال غراي إنه لم يتم استخدام العنف المفرط أثناء احتجازه.

من جهته قال محامي عائلة غراي إنه لا يعتقد أن الشرطة كان لديها سبب لتوقيفه، ومن النادر أن تجري وزارة العدل الأمريكية تحقيقات بشأن الحقوق المدنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *