تشيرني: الإرهاب ينتشر اليوم في العالم وليس له حدود جغرافية

حذر عضو مجلس النواب التشيكي ألكسندر تشيرني من خطورة تنظيم “داعش” الإرهابي على أمن الجيل الراهن والأجيال اللاحقة في العالم داعيا سياسي العالم إلى التعاون وبدء التفاوض عبر الأمم المتحدة حول تبني اجراءات فعالة لمنع استمرار تمدد الإرهاب.

ونبه تشيرني في مقال نشره اليوم فى موقع “أوائل الأخبار” الالكتروني التشيكي إلى أن: «الإرهاب ينتشر بشكل خطير في عالم اليوم وليس له حدود جغرافية وبالتالي يمكن أن يطال الجميع»، موضحا أن: «الخوف من الإرهاب الذي يقوم به تنظيم “داعش” وغيره يجعل الكثير من الناس يهربون بحثا عن ملاذ آمن وأن مساعدة الهاربين من جحيم الإرهاب مهمة كبيرة يتوجب على الجميع في العالم المساهمة فيها».

من جهته حمل المحرر السياسي للموقع المذكور ييرجي كاودا دولا أعضاء في الاتحاد الأوروبي مسؤولية معاناة شعوب سورية وليبيا ومصر واليمن والعراق وأفغانستان من خلال السياسات التي نفذتها على شكل تبني مواقف استعمارية وتدخلات عسكرية وإثارة حروب داخلية.

وقال في مقال نشره اليوم أن: «تدفق اللاجئين إلى أوروبا بشكل كبير الآن يمثل ثمنا تدفعه أوروبا عن المعاناة التي تسببت بها لشعوب سورية والعراق و ليبيا ومصر وأفغانستان ودول أخرى»، مشيرا إلى: «تحمل الدول الأوروبية التب لم تشارك مباشرة في هذه العمليات المسؤولية أيضا كونها صمتت عن ممارسات الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو في تخريب سورية وليبيا وقبلهما العراق».

وحذر من مغبة استمرار تصدير الموت والتسبب بالمعاناة لملايين الناس تحت “لافتة الديمقراطية”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *