القطرية تدين تفجيرات حمص وحلب: تحريض مباشر من النظام السعودي الوهابي

ما إن انتهى اجتماع الإرهابيين والعملاء في أحضان النظام السعودي صانع الإرهاب وداعمه حتى صب هؤلاء الإرهابيون حقدهم على الأحياء السكنية في قلب العاصمة دمشق مع تفجيرين إرهابيين في أحياء حمص المأهولة بالسكان, وفي مدينة حلب في الأيام القليلة الماضية , حيث ارتقى عدد من الشهداء إضافة إلى الجرحى والتدمير العشوائي.

إن هذه الأعمال تؤكد أن الإرهابيين حصلوا على تحريض جديد مباشر من النظام الوهابي أثناء وجود ممثليهم هناك, بعد أن كان اليأس بدأ يتسرب إلى نفوسهم نتيجة التطورات الميدانية في جميع أنحاء وطننا الأبي, وإنجازات الجيش العربي السوري على الأرض.

إن المصالحات الوطنية التي تمت في حمص وقبلها في مناطق عدة تشير إلى أن عدا كبيرا ممن وقفوا في وجه الوطن مدعومين من أنظمة تركيا والسعودية وقطر قد بدؤوا يشعرون بتهافت المشروع الإرهابي على الأرض السورية المقدسة وملامح فشله, فاتجه جزء منهم نحو المصالحة مع شعبهم العربي السوري الأبي وحكومته الشرعية, والجزء الآخر انسحب نحو مناطق قريبة من حدود حاميتهم تركيا.

كل هذا أدى إلى ارتباك واضح لدى حكام أنقرة والرياض والدوحة وغيرهم وهم يرون التحول النوعي في ميزان القوى ميدانيا وسياسيا لصالح سورية, فقاموا بتحريض عملائهم وإرهابييهم كي يقتلوا من المدنيين ما استطاعوا وأن يدمروا ما استطاعوا ما داموا جبناء في ساحة المعركة أمام بواسل الجيش العربي السوري.

الرد الوطني على تصاعد الإجرام هو الرد المعروف الذي يؤكد على تعزيز التصدي وتقوية الثقة بالنصر, فتصاعد الإجرام ما هو إلا دليل على ضعفهم أمام هذا الشعب وجيشه وقائده السيد الرئيس بشار الأسد.

النصر للشعب وقضيته الوطنية والقومية.

والخلود لأرواح الشهداء الأبرار.

القيادة القطرية

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *