نبل والزهراء.. 6 كيلومترات تفصل عن التحرير

 

تقدمت قوات المشاة في الجيش العربي السوري في قرية رتيان، وسيطرت على أجزاء كبيرة منها، بعد أن تمكنت من تصفية عشرات الإرهابيين وجرحت آخرين، ما دفعهن بالانسحاب إلى خطوط خلفية لالتقاط أنفاسهم عقب ضربات الجيش المكثفة عليهم.

 

العمليات العسكرية للجيش السوري، ترافقت مع قصف جوي نفذته مقاتلات حربية روسية على مقرات الإرهابيين في بلدات حريتان وحيان وعندان وبيانون وقريتي رتيان ومعرسته الخان وأماكن أخرى بريف حلب الشمالي.

 

وبقيت قرية معرسته الخان -وفقاً لتقارير إعلامية- المنطقة الوحيدة التي تفصل وحدات الجيش (6 كلم) عن تحرير بلدتي نبل والزهراء، حيث يمكن للجيش أن يختار الانطلاق بشكل مستقيم نحو البلدتين، حيث يمكن في هذه الحالة للقوات المتمركزةِ في البلدتين أن تفتح بدورها خطاً هجومياً نحو بيانون.

 

هذا ولا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة إلى الآن بين قوات الجيش العربي السوري من جهة، وتنظيمي “جبهة النصرة” وجبهة “أنصار الدين” الإرهابيين من جهة أخرى، في أطراف قرية رتيان ومحيطها بريف حلب الشمالي، في حين لم ترد أنباء رسمية حول الخسائر التي منيت بها جماعات الإرهاب إلى الآن.

 

إحكام الجيش السوري قبضته على حلب بات أمر شبه محسوم، خصوصاً بعد أن عُزلت الجماعات الإرهابية في ككل من “ملّاح وحريتان وعندان” عن كافة خطوط إمدادها في شرق حلب.

 

البعث ميديا  |  رصد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *