الانقسامات داخل الإدارة الأمريكية أفشلت التوصل لاتفاق روسي أمريكي حول سورية

أقر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اليوم بأن الانقسامات داخل الإدارة الأمريكية تسببت بفشل الاتفاق بين واشنطن وموسكو المتعلق بإجراء عمليات عسكرية مشتركة بين الطرفين في سورية مشيرا إلى أن صدامه مع وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر هو الذي حال دون تنفيذ الاتفاق.

يذكر ان الإدارة الأمركية فشلت في تنفيذ تعهداتها بفصل ما تسميها “المعارضة المعتدلة” عن تنظيم جبهة النصرة ذراع تنظيم القاعدة في سورية والذى يشكل القوام الرئيسي لمختلف المجموعات التكفيرية في سورية حيث تنضوي تحت زعامته عشرات الفصائل التكفيرية التي تصنفها واشنطن على أنها “معارضة معتدلة” وفي مقدمتها “حركة نور الدين الزنكي” التي تحصل على رواتب مرتزقتها من واشنطن.

وقال كيري في تصريحات نقلتها صحيفة ذي بوسطن غلوب الأمريكية .. “للأسف كانت ثمة انقسامات داخل صفوفنا ما جعل تنفيذ ذلك الاتفاق أمرا في غاية العسر” زاعما أنه كان يؤمن بنجاح الاتفاق الذي تفاوض حوله شخصيا مع الجانب الروسي.

وأضاف كيري .. “الآن هناك أناس في حكومتنا يعارضون بشدة هذه الفكرة وأنا آسف لذلك وأظن أن ذلك كان خطأ وأظن أن الوضع كان سيختلف بصورة جذرية عما هو عليه الآن لو استطعنا فعل ذلك” معتبرا أن “الأوان فات على ما يبدو”.

وتصر الولايات المتحدة رغم تصريحات مسؤوليها بشأن الحل السياسي للازمة في سورية على دعم تنظيمات إرهابية فيها وتحول دون إضافتها إلى قوائم الإرهاب في تناقض يفضح حقيقة الموقف الأمريكي من الأزمة ودعمها لتلك التنظيمات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *