بوتين: استعادة العلاقات الروسية الأميركية لا يتوقف على موسكو فقط

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم أن استعادة العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة والتي تمر بفترة من التدهور لا يتوقف على موسكو فقط وإنما على الجانب الأميركي أيضا.

ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن بوتين قوله في مؤتمر صحفي عقب لقائه نظيره السلوفيني بوروت باهور في موسكو..”إن العلاقات الروسية الأمريكية وخصوصا على مدى السنوات الخمس الماضية تدهورت بشدة وهي بالتأكيد بحاجة إلى إحيائها بما يحقق مصلحة الشعبين الروسي والأمريكي”.

وأضاف بوتين.. “إننا ننطلق من حقيقة أن الإدارة الأميركية ينبغي أن تشكل فريقها بشكل نهائي وأن تحدد من سيجري الحوار معنا وفي أي المجالات وهذا الأمر لا يتعلق فقط بالسياسة وإنما أيضا بالعلاقات التجارية والاقتصادية والقضايا الأمنية كما يتعلق بمناطق مختلفة في العالم تعاني من مجموعة كبيرة من الصراعات.. ونحن بالطبع يمكننا من خلال توحيد جهودنا أن نسهم بشكل كبير في حل هذه القضايا بما في ذلك في مجال مكافحة الإرهاب”.

ولفت بوتين إلى أنه لا يعارض فكرة أن يجتمع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مدينة ليوبليانا عاصمة سلوفينيا مشيرا إلى أن المدينة تعتبر “بطبيعة الحال مكانا عظيما لإجراء حوار من هذا النوع إلا أن هذا لا يعتمد فقط علينا وإنما يعتمد على مجموعة من الظروف .. ونحن من جانبنا ليس لدينا أي اعتراض على ليوبليانا فقد جرت فيها مثل هذه اللقاءات بين روسيا والولايات المتحدة سابقا”.

من جهة أخرى أشار بوتين إلى أنه ناقش مع نظيره السلوفيني الوضع في اقليم دونباس جنوب شرق أوكرانيا ولاسيما التطورات الأخيرة وتدهور الوضع هناك مشددا على عدم وجود بديل لاتفاقيات مينسك.

وأضاف بوتين.. إنه تم كذلك خلال اللقاء التطرق إلى العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي موضحا أنه أعرب لنظيره السلوفيني عن أمله باستعادة هذه العلاقات بشكل تدريجي.

بدوره أعلن باهور أنه يعتزم خلال زيارته الحالية إلى موسكو وعلى هامش الاجتماع مع الرئيس بوتين توقيع عدد كبير من العقود والاتفاقيات من بينها نحو 11 عقدا تجاريا معربا عن أمله في أن يسهم ذلك في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.

وكان سفير سلوفينيا لدى موسكو بريموج شيلغو أعرب في وقت سابق اليوم عن استعداد سلوفينيا لاستضافة لقاء قمة يجمع الرئيسين بوتين وترامب وإنها تنتظر قرارا بهذا الشأن من موسكو وواشنطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *