ونوس: إنجاز «90%» من إعادة تأهيل مشفى التوليد الجامعي بدمشق

استطاعت الهيئة العامة لمستشفى التوليد وأمراض النساء الجامعي في دمشق الحصول على أكثر من 91 جهازاً طبياً متطوراً من المنظمات الدولية تقدر قيمتها بمليارات الليرات، هذا ما كشف عنه معاون المدير العام لمستشفى التوليد الجامعي بدمشق محمد ونوس.

وأضاف ونوس “بحسب صحيفة الوطن”: إن المستشفى يتابع مساعيه للحصول على المزيد من التجهيزات الطبية إضافة إلى الأدوية ومستلزمات العمليات الجراحية.

ونظرا للحصار المجرم الذي يعانيه القطر وبالتالي حرمان مؤسسات الدولة من الحصول على أي مستلزمات كانت من خلال الاستيراد ونتيجة الطلب المتزايد على خدمات مستشفى التوليد الجامعي بدمشق بسبب خروج الكثير من المشافي من الخدمة في المحافظات الساخنة ولجوء معظم أبناء تلك المحافظات إلى مدينة دمشق، لذلك ازدادت الضرورة لتوفير المزيد من التجهيزات الطبية أولا لتعويض النقص في التجهيزات التي خرجت من الخدمة نظرا لانتهاء عمرها الفني وعدم وجود قطع تبديل لها، والأمر الثاني لاستيعاب الطلب المتزايد على الخدمات التي يقدمها المستشفى.

حيث تم تأمين 12 حاضنة أطفال جديدة و5 أجهزة مونتير مراقبة و6 أجهزة سماع دقات قلب الجنين و10 أجهزة ماصات مفرزات و7 أجهزة تصوير بالأمواج فوق الصوتية و5 عربات نقل مرضى و10 أجهزة ضوء عمليات و4 أجهزة تنفس آلي للخدج وجهاز أشعة نقال و4 أجهزة قياس إشباع الأكسجين وجهازين للتعقيم الجاف وجهازي امبو للكبار و3 أجهزة امبو للصغار و3 أجهزة تدفئة الوليد وجهاز صدمة كهربائية وجهاز فص البلازما، وجميع هذه الأجهزة تم الحصول عليها بشكل مجاني ما وفر على المشفى مليارات الليرات وهي تمكن من الاستفادة منها في إعادة تأهيل كامل المستشفى والذي وصلت نسبة الانجاز في عمليات إعادة تأهيله إلى أكثر من 90% وتشمل إعادة التأهيل كامل الكتلة الشمالية على ارتفاع أربعة طوابق وتضم جناح العمليات العامة وجناح المخاض العام وجناح العمليات القيصرية والمخبر المركزي والعيادات الخارجية والمدرجات وكذلك كامل الجناح الغربي من الكتلة الجنوبية على ستة طوابق تضم مكاتب الإدارة والأشعة والتجاريف والإسعاف وجناح الولادة وشعبة العقم والمخاض الخاص.

كما تمت إعادة تأهيل معظم الجناح الشرقي من الكتلة الجنوبية أربعة طوابق ويضم الصيدلية والمخبر ومصرف الدم وجناح الحوامل وشعبة الأطفال ومخبر التشريح المرضي والجناح الخاص. ويتابع معاون المدير العام قائلا: تم الانتقال إلى قسمي العمليات العامة والمخاض العام الجديدين مع بداية هذا العام بعد الانتهاء من تنفيذ شبكة الغازات الطبية وتامين كل التجهيزات والأثاث.

وعن الأعمال التي تجري حالياً في المستشفى بين معاون المدير العام أنه يجري العمل الآن على ترميم الطابقين الأول والخامس في الكتلة الشرقية من الجناح الجنوبي وهي تشمل جناح العناية المشددة الجديد في الطابق الأول وجزءاً من القسم الخاص في الطابق الخامس وسيتم أيضاً البدء بترميم المكتبة الالكترونية ومكتب السجلات الطبية والإحصاء في الطابق الثالث.

وعن أتمتة العمل في المستشفى أوضح ونوس: تم تنفيذ شبكة أتمتة حاسوبية مرتبطة بمخدم مركزي تشمل جميع الأقسام ابتداء من الديوان حيث أرشفة البريد الصادر والوارد والقرارات والإجازات وكذلك قسم الذاتية ليشمل أضابير العاملين في المستشفى وأتمتة سجل القبول بما يضمن رقم واحد للسجل الطبي للمريضة وسرعة الحصول على البيانات وكذلك أتمتة الصيدلية لمعرفة أنواع وكميات الأدوية المتوافرة في الصيدلية والعيادات الخارجية والمستودعات. كل ذلك ساهم بشكل كبير في تطوير العمل وتحقيق سرعة وشفافية في الأداء في مختلف المفاصل.

وبالنسبة لخطة التي تعمل الإدارة على إنجازها في هذا العام بين ونوس أنه يجري الآن تنفيذ محطة جديدة ثانية لتوليد الأكسجين مزدوجة بسعة 130 أسطوانة وهناك حاجة لتركيب خلايا شمسية وكهرضوئية لسد الحاجة إلى الطاقة الكهربائية ويتم العمل لإنجاز مشروع متميز للتخلص من النفايات السائلة عن طريق تنفيذ محطة معالجة للمياه المالحة في المشفى. إضافة إلى وجود خطة لتأمين عدد من التجهيزات الطبية الضرورية من خلال المنظمات الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *