افتتاح المعرض السنوي لمعهد التربية الفنية التشكيلية بالسويداء

عكست الأعمال الفنية في المعرض السنوي لمعهد التربية الفنية التشكيلية والتطبيقية بالسويداء الذي افتتح أمس تحت عنوان “تحية لأرواح شهدائنا” قيما جمالية وموضوعات متنوعة عبر بعضها عن نبض الناس ومعاناتهم ولاسيما في ظل الظروف الراهنة.

وتضمن المعرض نحو 250 عملا فنيا في مجال التصوير والنحت والاعلان والزخرفة قدمها طلبة المعهد البالغ عددهم نحو 175 طالبا وطالبة في السنتين الأولى والثانية وتميزت بمستوها الجمالي العالي تاركة بصمة جمالية في وجدان المتلقي والمشاهد.

ونوهت عضو قيادة فرع حزب البعث العربي الاشتراكي بالسويداء رئيسة مكتب التربية والتعليم نبال الظواهري خلال الافتتاح بجمالية الاعمال المعروضة لكوكبة من الفنانين الشباب كحصيلة تعب وتعاون مثمر مع مدرسيهم وما امتازت به من حرفية وخصوصية مهنية وفنية وابداعية في تأكيد أن الشباب السوري قادر دوما على العطاء والاستمرار والابداع رغم الظروف والحرب الظلامية التكفيرية التي تتعرض لها سورية لطمس ما هو جميل وحضاري فيها غير انها ستفشل بفضل صمود السوريين وتضحيات الشهداء وأبطال الجيش العربي السوري.

بدوره رأى مدير تربية السويداء هيثم نعيم ان المعرض يعبر عن تمسك الطلبة بارادة الحياة واصرارهم على اضفاء بقعة جمالية بلمساتهم وذائقتهم الفنية وسط الظروف التي يتعرض لها الوطن معربا عن مواصلة المديرية تقديم كل ما يحتاجه المعهد والطلبة “ووفق الامكانات المتاحة” ومتابعتهم لدعم وتشجيع الحركة الجمالية.

كما أوضح مدير المعهد النحات أسامة عماشة أن المعرض يمثل رسالة محبة وتقدير لتضحيات شهدائنا الأبرار وبطولات جيشنا الباسل وهو نتاج عمل عام كامل يرتقي الى مستويات جمالية عالية مبينا اهمية المعرض في تسليط الضوء على أعمال الطلبة والتعريف بمستواها الجيد والتي يرتقي بعضها إلى المستوى الاكاديمي وهو ما يتطلب مزيدا من الدعم للمعهد وطلبته ومعاملته كباقي معاهد التربية لجهة اتاحة الفرصة للاوائل الثلاثة فيه لمتابعة دراستهم في كلية الفنون الجميلة اسوة بباقي المعاهد والكليات.

كما بينت المدرسة في المعهد الفنانة التشكيلية ميساء شيا ان الطلاب قدموا أعمالا عالية التكنيك والتقنية والناحية الجمالية بمختلف الاختصاصات من رسم واشغال يدوية وزخرفة ونحت لافتة إلى أنه في مجال التصوير تمت المشاركة بلوحات مائية وزيتية ودراسات بالرصاص والباستيل وفي مجال الزخرفة باعمال جماعية تعتمد على الابعاد الثلاثية بالقص والتلصيق مع توظيف توالف البيئة اضافة لبوسترات واغلفة كتب في مجال الاعلان ومنحوتات من الصلصال والجبصين في مجال النحت أما في مجال الاشغال اليدوية فكانت هناك طباعة خشبية وطباعة على الاقمشة كولاج وتوالف بيئية.

بدورهم أكد عدد من الطلبة المشاركين ان اعمالهم المعروضة تعكس حسهم الجمالي وما تلقوه في المعهد باشراف مدرسيهم فعبروا من خلالها عن الكثير من الموضوعات التي يحاكي معظمها الطبيعة والاشخاص ونبض الناس وما يعانونه جراء الظروف الصعبة من حالات اجتماعية ومشاكل اسرية والام مع تجسيد بعضها لدور الام و الوطن وصمود وبطولات وتضحيات ابنائه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *