من القاهرة.. أصلان: خطط وبرامج لإعادة الإعمار في سورية

أكدت الدكتورة هلا أصلان عضو وفد نقابة المهندسين السوريين المشارك في المؤتمر العربي الأول للترميم وإعادة الإعمار المنعقد في القاهرة، أن الحكومة السورية تواصل العمل لإعادة مواطنيها إلى مدنهم ومناطقهم التي تم تخليصها من الإرهاب وعصاباته حتى يتم تعميرها والنهوض بالوطن.

وقالت أصلان: إن إعادة إعمار المدن القديمة لا تتم إلا بسكانها فهم الضامن الأساسي لعدم تحويلها إلى مدن متحفية بعد ترميمها وإعادة تأهيلها بعد انتهاء الأزمة في سورية، لافتة إلى ما قامت به التنظيمات الإرهابية المسلحة من تدمير المباني الأثرية والقديمة في مدينة حلب التاريخية ونهبها التحف والمخطوطات وتهريبها إلى خارج سورية، مشيرة إلى التعاون مع مصر من أجل إعادة الإعمار مبينة أن هناك اتفاقية مشتركة وقعت في كانون الثاني الماضي خلال زيارة وفد من نقابة المهندسين المصريين إلى سورية.

من جانبه بين المهندس عبد الرحمن حمزة النعسان مدير مشروع إصلاح وتطوير الجامع الأموي عضو الوفد السوري المشارك بالمؤتمر أن الأمور في سورية تسير نحو الأفضل ويحدث تغيير جذري بهذا الاتجاه ولا سيما مع إلحاق الهزيمة بالتنظيمات الإرهابية، لافتا إلى أن لدى سورية خبرات في الإعمار فهي من قام بتعمير دول أخرى بخبراتها وكفاءاتها وأنها تستعد من خلال الخطط والبرامج وتدريب عدد كبير من المهندسين لعملية إعادة الإعمار.

بدوره أكد محمد خير الدين الرفاعي رئيس لجنة التراث المركزية في نقابة المهندسين السوريين عضو الوفد المشارك بالمؤتمر أن المستفيد مما يحدث من إرهاب ودمار في سورية ودول في المنطقة هو الصهيونية وما عداها من دول وكيانات هي مجرد أدوات لديها ينفذون الخطط.

وكانت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العربي الأول للترميم وإعادة الإعمار بدأت أمس بمشاركة وفد نقابة المهندسين السوريين الذي قدم ثمانية أوراق بحثية إضافة إلى مشاركة نقابة المهندسين في مصر والعراق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *