توفر 90 بالمئة من أدوية الأورام في مشفى تشرين الجامعي

كشف رئيس شعبة المعالجة الكيميائية بمشفى تشرين الجامعي في اللاذقية الدكتور نادر عبد الله عن التحسن الملحوظ في توفر أدوية الاورام وبنسبة تصل إلى 90 بالمئة.

وتستقبل الشعبة يوميا 200 مراجع وفق الدكتور عبدالله الذي يوضح ان المريض وبمجرد دخوله الشعبة يحول إلى إحدى العيادات الأربع التي تستقبل المرضى الجدد ليقوم الأطباء بفحصه وإجراء الصور والتحاليل اللازمة له لتوضع بعدها خطة العلاج.

ولفت الدكتور عبدالله في تصريح له إلى أن الشعبة التي تتسع إلى /60/ سريرا توفر خدمات لمرضى الجرعات طويلة وقصيرة الأمد.

وإضافة للعلاج الكيميائي يوفر المشفى علاجا شعاعيا لمرضى الأورام عبر شعبة متخصصة يشير رئيسها الدكتور هيثم قطوف إلى أنها تتضمن جهاز المسرع الخطي وهو من “أحدث الاجهزة في سورية”، بالإضافة الى جهاز الكوبالت وأجهزة ملحقة مثل الطبقي المحوري المحاكي الخاص بالأورام وجهاز المحاكي لإجراء الصور الشعاعية والفانتوم المائي.

ويشير الدكتور قطوف إلى أن الشعبة تعاني من “ضغط على أجهزتها ونقص الكادر الطبي” حيث لا يتجاوز عدد أطبائها 4 أطباء فيما تستقبل يوميا من 150إلى 170 مريضا.

ويبين الدكتور قطوف أن جميع حالات الأورام تعالج بالشعبة ومنها أورام الدماغ والعنق والحنجرة والرئة والثدي والرحم.

يذكر أن مركز المعالجة الكيميائية والشعاعية في مشفى تشرين الجامعي تأسس عام 2011 لتقديم رعاية متكاملة ومجانية لمرضى الأورام من مختلف المحافظات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *