بخطى ثابتة “بكرا إلنا” يكمل مسيرة النجاح

مازالت عزيمة القائمين على مشروع بكرا إلنا قائمة على قدم وساق و لم يتوقف تدفق العطاء في شريان جسد المشروع منذ انطلاقته وحتى تاريخ كتابة هذا المقال , فها هو اليوم يستكمل مسيرة المرحلة الثانية ليدخل حقل إبداع المرحلة الثالثة ويحصد ما زرعته المراحل السابقة , فكانت المرحلة الأولى والثانية بمخرجاتها من الأطفال حاملي المواهب والأفكار الخلاقة , سنداً تتكئ عليه تحضيرات المرحلة المقبلة التي وكما يتضح ستكون أكثر نضجاً وأكبر زخماً, وبات ذلك واضحاً من خلال ما عبر عنه معظم المدربين في نادي محافظة دمشق , حيث بينت نائب مدير المشروع أفاميا المير في حديث خاص لـ”البعث ميديا” أن المشروع في مرحلته الثالثة ويستهدف 40 ألف طفل عي عدة مدارس , مشيرة إلى أن تلاقي الرؤى بين المدربين ورؤساء الأقسام وتبادل الأفكار ومشاركة الأطفال فيها كان خير دليل على صحة نتاج وعمل بكرا إلنا , فالمتتبع لقسم الموسيقا –بحسب المير- يلاحظ كم الجهد المبذول سواء من المدربين أو براعم القسم ذاتهم حيث تم دراسة مقترحات وأداء المدربين للدخول في المرحلة الثالثة بنتائج ومواهب مميزة إلى جانب روح العمل الجماعية التي طغت على الأداء وعززت الروح التعاونية لدى المواهب المتميزة والتي كانت مشجعة للجديدين من أصحاب المواهب , وتطرقت نائب المدير إلى قسم التمثيل الذي اجتهد القائمون عليه على ترك بصمتهم الواضحة في سجل نجاح مشروع بكرا إلنا عبر إعلانهم عن الرغبة باستقطاب مدربين جدد وذلك بعد خضوعهم لدورة تدريبية تأهيلية للتدريب في القسم بعد صقلهم أكثر بأيدي خبيرة , ليأتي قسم الرقص كمشارك قوي –على حد تعبير المير – لم يحلو له التنحي جانباً لأخذ دور المتفرج فقط , بل أصر القائمون عليه بأن يسجلوا نجاحاً جديداً يضاف إلى “بكرا إلنا” من خلال تأهيل مدربين في مجال الرقص لرفد القسم فيهم , أما قسم الإعلام فهو حديث آخر إذ يكفي فخراً أن نصنع طفلاً إعلامياً ونعده للغد بوصف الإعلام والإعلامي المؤثر الأكبر في الرأي العام , لتأتي جملة هذه الجهود سواء من محافظة دمشق الراعي الأول للمشروع أو نادي محافظة دمشق محتضن الأطفال والمواهب , وتصب كلها في خانة إعداد جيل واع قادر على حمل المسؤولية في بلده , وواثق من قدرته على تمثيل سورية خارج البلاد , عدا عن اجتهاد “بكرا إلنا” على تصحيح مسار الطفولة ووضعها على سكته الصحيحة عبر صنع عالم حقيقي يعني بالطفل ويبعده عن هالة الدمار التي صنعتها آلة الحرب , ويستعد مشروع بكرا إلنا لتوسيع نطاق نشاطاته في مدارس ومراكز جديدة للوصول إلى هدفه الأكبر بتغطية كامل الجغرافية السورية واحتضان مواهب أي طفل دون تمييز لأنهم بالنهاية يعملون ويبنون للوطن وهنا تتمثل الغاية المثلى لمشروع بكرا إلنا .

يذكر أن مشروع بكرا إلنا انطلق في الـ 2014وهو أحد المشاريع الواعدة التي تمكنت من الوصول لعدد كبير من الأطفال في عدة مدارس ومراكز إيواء ودور أيتام ووقفت على مواهبهم وعملت على تنميتها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *